أخر الاخبار

المتعاقدين..مالهم وماعليهم!



 



( تاربة_اليوم ) - خاص

كتبه / أ.يسرمحسن العامري

الثلاثاء 24 مارس 2021


المتعاقدين في محافظة حضرموت ساحلها وواديها بأعداد كبيره في بعض المرافق،ولكن جُلّهم في التربية والتعليم ومع عِلمِنا أن التعاقد معهم يتم عَبر طُرق مختلفه-ولا استطيع أن جزم هل هي قانونية او غير قانونية- مع تأكيدي إن العلاقات والوساطات لها اليد الطولى في ذلك ،ولم يعطِ مكتبي الخدمة المدنية في الساحل والوادي اي فتوى بصدد من تم التعاقد معهم،بل بعضهم بعد التخرج مباشره إتجه الى التعاقد كمخرج لعدم التوظيف،ومع يقيننا إن راتب المتعاقد زهيد ويتأخر،ولكن طموحهم هو التثبيت والتوظيف،،


وبالتعمّق في هذه الإشكالية التي هي امام ناظري الجهات المعنية وتَمُر عليها مرّ السحاب،لا أدري عن عَمِد او بدون فهم وأخص مكاتب الخدمة المدنية والتامينات بالمحافظة الذين لم يتدخلوا ولم يبدوا رايهم في معضلة كبيره ستواجهم مستقبلاً وقنبلة موقوته امام من قام بهذا العمل ظناً منه إنه يحّل مشكلة وهو في الواقع يخلق مشكلة جديدة،،،

من ينكر إن معظم هؤلاء المتعاقدين أتوا على حساب جيش من خريجي الجامعات مسجلين لدى مكاتب العمل ينتظرون دورهم في التوظيف ،بل البعض يُمكن عبر عليه نصف فترة التقاعد وهو مقيّد في سجلات الخدمة دون وظيفة،فهل يُعقل أن يتم تثبيت من هم بعده بسنين بحجة التعاقد،وإن هذا المتعاقد كيف استطاع أن يصل،وباي شكل تم التعاقد معه؟

إنها والله قضيّة بحاجة الى وقفة حقيقية توضع لها المعالجات الصحيحه دون غُبن او إجحاف في حق من ينتظر التوظيف من سنوات وسلَك الطُرق القانونية لما يهدف إليه من جهة،،

والتعامل مع المتقاعد الذي صَبَر على هذا الراتب الزّهيد بما يكفل حقه كامل غير منقوص من جهة أخرى،فكلهم أبناء حضرموت،

فلاضرَر ولاضِرار،

اعلم أن موضوعي هذا قد يغضب البعض ،ولكنها الحقيقة التي علينا أن نَجهر بها وإن كانت مُرّة،

اللهم هل بلغت،اللهم فأشهد.



التعليقات

أحدث أقدم