أخر الاخبار

كورونا ورمضان .. حياة خاصة



 



( تاربة_اليوم ) - مقالات

كتب / يوسف عمر باسنبل

الجمعة 16 ابريل 2021


لحضرموت خصوصيتها المتفردة في أيام وليالي الشهر الفضيل تختلف من منطقة إلى أخرى بحسب العادات والتقاليد لكن يبقى لرمضان شهر الطاعات والعبادات روحانيته وخصوصيته لتبقى متوارثة من جيل لآخر والعام الماضي كان مختلفاً بعض الشيء بسبب جائحة كورونا .


العام الماضي أزمة كورونا ( covid 19 ) ألقت بثقلها على العالم كله ولخبطت الحسابات وألغت الخطط وتدخلت في كل شيء في حياتنا حتى أصبحت مثل البعبع الذي يخيف الكل لكن في اليمن أغلب الشعب أنكر وجود كورونا وأتهم الحكومة بالكذب والبحث عن مساعدات خارجية فكانت النتيجة تحدي ودق خشوم لأنه ظهرت فيه تسهيلات وإيحاءات تحكي تناقض فر تصريحات المسؤولين مع شعب أصبح يهتم لتوفير متطلباته في ظل وجود شكلي للحكومة .


لكورونا العام الماضي حكاية مع شهر رمضان بدأت من شهر شعبان من خلال فرض الحظر الوهمي وإغلاق المساجد وتعليق الصلوات وإمتلاء الأسواق بأعداد مضاعفة والاختلاط وإلقاء السبل الاحترازية خلف الظهر في ساعات غير الحظر لنؤكد أنه وهمي رافقه قرار منع دخول المسافرين من خارج المحافظة وهم يصلون من طرق مختلفة وماتابعها من إعلان للحالات وسط تكذيب مجتمعي لذلك وتحدي لكسر قاعدة التباعد الإجتماعي وتشييع الموتى وخلفهم آلاف لم ينفع  معهم إغلاق الحارات ...


 تعددت حكايات رمضان وكورونا لتبقى في جزء من الذاكرة الوقتية بعد أن سارت الأمور هذا العام طبيعية وعاش الناس حياتهم الرمضانية الإعتيادية لان حظر كورونا يحتاج لمتطلبات تعجز السلطات عن تنفيذها لتبقي المواطن حبيس منزله مع تكثيف التوعية وبناء جدار قوي من الثقة مع المواطن وتأهيل الكوادر الصحية



التعليقات

أحدث أقدم