أخر الاخبار

الجفاف يهدد بأزمة للمياه في قرى وادي وهضبة حضرموت



 



( تاربة_اليوم ) / مقالات

كتبه /عبدالله خالد باوزير

17 أبريل 2021م


تعد شحة المياه مشكلة يعاني منها الكثير في جميع أنحاء العالم فهي حالة الموارد المائية في العالم، وارتباطها بالطلب البشري عليها، حيث إن ندرةَ الماء وشحّته يُنظر إليها على أنّها عدمُ وجود ما يكفي من الماء لتلبية الطلب عليها، ومن أبرز أعراضها الواضحة معاناةُ النّظام البيئي، وتدهوره بشكل كبير، والانخفاض الحادّ في نسبة المياه الجوفية، إضافةً إلى عدم المساواة والعدل في التوزيع المائي. 

أنّ بعض القرى في مديريات وادي وهضبة حضرموت تعيش في حالة من المعاناة شبه دائمة مع المياه. البعض لا ينعم بإمداد مائي وقتما أراد، والبعض الآخر ينتظر قدوم الماء ولو مرة واحدة في الأسبوع . هذا هو حال بعض سكان القرى في حضرموت والذين يحرصون على تخزين ما يكفيهم من المياه للأسبوع القادم فهو أمر قد يصعب التكيف معه.

ومن أهم المصادر للمياه في تلك المناطق هي الأمطار وهذا يهدد بجفاف وشحة في حال قلة نسبة الأمطار في تلك القرى.

وخلال حديثي مع أحد الساكنين في القرية يقول إن بعض التجار سعوا لحفر آبار أرتوازية خاصة في هضبة حضرموت وبتكاليف تقدر ب ٤٠٠،٠٠٠ ر.سعودي اذ تم الحفر لأكثر من ٦٠٠ متر دون جدوى حسب قوله.

ولقد سعينا في مؤسسة صناع أمل حضرموت للتنمية للتدخل في بعض القرى مثل قرية صبابير ،

صاهد،المنذر،العكة،وحصن باجعيم وغيرها من القرى خلال شهر رمضان الكريم لندرك ما يمكن ادراكه في ظل الجفاف الراهن التي تعيشها حضرموت بشكل عام وما هو الإ حل إسعافي لهذا الحالة المأساوية. 

نأمل أن يكون هناك تدخل بشكل أوسع لمساعدة كل الساكنين في تلك القرى فالحالة صعبة للغاية 

وأحببت أن انقل لكم هذه المعاناة التي لم اتوقع أن هناك  مناطق نائية لهذا الدرجة إلا بعد زيارتي لمديرية الضليعة معاناة وكفاح حقيقي ونحن كل ما نفعله في المدن سوى فتح صنبور الماء  لننعم بالمياه دون تعب أو جهد وهذا نعمة لا ندركها إلا عندما نفتقدها او نتعايش مع من يفتقدونها لنشكر من انعمنا عليها ونحمده على نعمه وختاما قول من ربنا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) [البقرة: 172]






التعليقات

أحدث أقدم