أخر الاخبار

أخطاء فاضحة وفادحة في المسلسل اليمني «خلف الشمس»



 



( تاربة_اليوم ) - متابعات ( فنون )

20 ابريل 2021


التصوير والحوار في مسلسل خلف الشمس رديئان جدا..

السيناريو ركيك ، الجُمل بلا معنى ، والفلسفة الشعبية غائبة..

لكل مشهد حواره الخاص به .الفكاهة في الحتميات الحَدَثية غباء درامي بل إفلاس معرفي..

مهما كانت الفكرة عظيمة تبقى لغة الحوار سيدة الموقف ومحور ارتكاز الأحداث.

الاشتغال على النص والحس الفني الجامع صفقة ربحية مقدمة سلفا..


شاهدت 20 دقيقة من الحلقة الأولى ولم أستطع المواصلة ، ليس تكاسلا أبدا ، بل شعرت بالملل الصريح بسبب بطء النقلات للمشاهد والحوار الجاف ، وهذا يكفي لأخذ صورة عامة عن العمل ، وكما يقال " الشيء يُعرف من أوله "..

أيضا الموسيقى المصاحبة تصلح لتقرير إخباري أو وثائقي..


الشخصيات تنقصها الخبرة الكافية في تقمص الأدوار، وهذه مشكلة التمثيل عندنا..يجب تأهيل الفنان حتى يستطيع التغلب على دوره ويبدع فوق تطلعات المخرج والمونتير والجمهور معًا..


لماذا يُحشر في النص الميل العاطفي للأنثى بصورة سيئة لا يحترم فيها التعاملات الطبيعية وفي أي وضعية كان هذا الحوار؟!

نحتاج تبريرا منطقيا لهذه الاشتراطات المستهلكة..


الدراما يا سادة تحتاج لجدية وتقمص محض يجاري الحقيقة أو يتجاوزها إلى التماهي الذاهل..عندها نكون استطعنا تقديم دراما جيدة ومواكبة..نحتاج لتمرد وخروج عن التقليد المألوف..نسمع بسيناريوهات إبداعية استبعدت بسبب تقدميتها وخيالها العلمي!!


أخيرا

ظروف البلاد لا علاقة لها بذكاء المخرجين وبديهة الممثلين واحتياجات الطاقم ككل..الشركات الإنتاجية ممولة 

وأسرة الفن يعيشون في بحبوحة ويتمتعون بأوقات مهيئة وساكنة ويتقاضون أجورا محترمة، وهم من طبقة البرجوازيين حينما تجوع طبقتا المجتمع المسحوقتان الكادحتان..




المصدر / يمن دايركت



التعليقات

أحدث أقدم