أخر الاخبار

الاقلام وسمومها .. والاعلام ومسمياته..



 



مقال لـ / احمد بن دول

الاربعاء 14 ابريل 2021


الاعلام الحر والهادف هو العين التي   ترصد  الاحداث.علئ هيئتها والعدسه التي تعكس الوقائع علئ  طبيعتها ....وريشه الرسام التي تلون التفاعلات والاراء المختلفه لتشكل منها لوحه تكون نورا للهدايه  وبلسما للجروح التي تعاني منها الامه وليس عكس ذلك  ...

ولذلك كانت ولازالت المنابر بمفهومها العام وسيله لإصلاح الشعوب و تقويم مسارها وليست اداه  لخلخلة كياناتها بانتهاج اسلوب الإعلام  الموجه نحو  خدمة  فئه  اومنظومه  تتبناه وترعاه لتحقيق أهدافها   ..

.... وبذلك  نجد اعلامييها  واعلامهما   لاينظر للامور  الامن الزاويه التي تعنيها ولايرصد الأحداث الأ من النافذه التي تقابل فكرها وتخدم ايدلوجياتها  ...

 فيكون  حصاد ماانتجته عدسته  عقيما من حيث الجدوئ في المتلقي الواعي ...  وكأنه ينفخ اسطوانه مشروخه أو كالمفني عند الاصنج مثل مايقول المثل ...

أما المتلقي  الجاهل لذلك الهراء والافتراء يكون  كالحمار الذي يحمل اسفارا ...  اذا سأله أحدا عن مادار في ماتلقاه من حديث  عجز عن تفسيره ...بخلاف من استمع لروايه تسرد واقعا وتستند علئ وقائعا ملموسه وذلك  لان الكذب حبله اقصر من نظر هؤلا للحياه  ومتغيراتها والايام كفيله بكشف مايسردونه ويعتبرونه انجازا ...

 وختاما في هذه الليله المباركه من الشهر الفضيل  نسال الله ان يجعل منابرنا حره وكتابنا أحرارا وكتاباتنا متحرره من التطرف والغلو ونفوسنا محبه للخير وداعيه إليه  ..

وان يجنب محافظتنا الحبيبه شر الاقلام التي تبث سموم الفئات التي تدعي للتمزق والهلاك... خدمة لماربها وتحقيق طموحات ارباب فكرها  ..

وكل عام و نحن والوطن بالف خير .




التعليقات

أحدث أقدم