أخر الاخبار

وللسطوح "الريوم" مع رمضان حكايا حضرمية ... الزميل اكرم النهدي يعيد رسم ملامح تلك الحكايا .."صور"



 



( تاربة_اليوم ) - خاص / حورة 

21 ابريل 2021


حضرميات الهواء وبروح البخور والعود التي تفوح من كل البيوت الحضرمية .. يكون لكل مساء عنوان جميل لتلك المزايا الجميلة والعادات التليدة التي يرتشفها الحضارم ويتشربها يقينا مثبتا في كل ليالي الشهر الفضيل


عادات مزجة برونق اخاذ ياسر الالباب ويعيد رسم البهجة في تلك البساطة الحضرمية التي عانقت فيها ارواحهم بتجليات الخالق تعالى في قوالب روحانية جعلت من الشهر الكريم محط ابتهاج وفرح وروحانية


عادة السطوح والمكوث فيه بين مغرب وعشاء وحتى اخر الليل في ليالي رمضان المبارك في حضرموت احد تلك الحكايات التي تحكي صورا من صور الجمال الروحاني والتقاليد الجميلة في عالمنا الحضرمي


الزميل الاعلامي بمعية محبي عادات حضرموت القديمة من مديرية وادي العين وحورة اعادو رسم البساطة والزمن الجميل والعودة ولو لمجرد برهة من الزمن للعيش بوسط الذكريات حيث عدة الشاهي الحضرمي والبخاري والفناجين وقربة الماء المعلقة في احد اركان ذاك السطح "الريم" وبهحة الجلسة التي تقدم فيها انواع الماكولات والمشروبات انذاك وسط ضحكات مجلجلة والعاب متنوعة يتشارك فيها الكبير والصغير 


السمرة في الريم الحضرمي انذاك  تتزين بوجود المصابيح المشتعلة بكل انواعها من "اتريكات" و "الفوانيس" الصغيرة منها والكبيرة والتفال الحضرمي المصنوع من سعف النخل والذي يصنع بديباجة حضرمية اصيلة توضع كسفرة للطعام تعطي نكهة اخرى لامتناهية في البيوت الحضرمية بشكل دائم حتى ان بعض الاسر محتفظة به حتى الان


بروحانية وبساطة يعيشنا المتميز الاعلامي اكرم النهدي في مآثر الاجداد وعاداتهم التقليدية في زمن يحن البال للولوج اليه من اوسع ابوابه , ويدرك افكارنا في التفكر والتذكر بسنين وايام الطيبين كما يقال التي تحمل في طياتها نقاء وصفاء قلوب اهلها ويدمج حواضرنا باصالة الماضي الغائب الحاضر في دواخلنا


ولازال الزميل النهدي متقيدا بانضباط بالزي الحضرمي وعادات اهل حضرموت دون ان تغريه تطورات التكنلوجيا المعاصرة وحداثتها


نوجه شكرنا وتقديرنا الكبير لكل من اسهم في اعداد وتهيئة الاجواء المناسبة وتصوير وتجهيز هذا المناظر التراثية ونخص بالشكر الزميل الاعلامي اكرم النهدي







التعليقات

أحدث أقدم