أخر الاخبار

حتى على الصوم لم ننجو من الحسد !!



 



( تاربة_اليوم ) - مقالات

كتب / عبدالعزيز بن حليمان.

السبت 17 ابريل 2021.


أين يقف المسلمون اليوم من العبادة والطاعة في هذا الشهر الفضيل أمام هذا الكم الهائل من الاغراءات والملذات التي ينفق فيها اعداء الله شياطين الانس ملايين الدولارات بقصد افساد صيامنا وعقيدتنا ببرامج ومسلسلات هابطة لا اخلاقية في مجملها .. فالدراما التلفزيونية المتنوعة التركية والسورية واللبنانية والبدوية والحجازية.. البرامج والمسابقات الرمضانية وجوائز الملايين على الهواء مباشرة في كل القنوات العربية.. النوادي الليلية والانشطة الرياضية والتقافية المتعددة.. العاب البلايستيشن وضياع الشباب والاطفال وبلاوي ومسابقات في وسائل التواصل الاجتماعي على الجوالات حدث ولا حرج واسواق تعج بالرجال والنساء واسواق ومجالس للقات وليل طويل كموج البحر حتى اذان الفجر الصادق.


الدراما الواقعية الحكومية هي الاخرى فرضت نفسها بعد فشل القنوات اليمنية ومش حتقدر تغمض عينيك صباحي تعذيب في طوابير المشتقات النفطية من محطة لاخرى مع ازمة خانقة في الغاز المنزلي وطوابير ليلية على قارعة الطريق بحثا عن اسطوانة غاز خبأتها الحكومة ومن يعثر عليها سيتم تعيينه وزيرا للنفط في حكومة اطفال اليمن.


كل تلك البرامج تتم من ساعة افطار الصائم حتى سحوره مضغوطة بنظام  DVD على مدى 30 يوم حتى ان بعضنا ظن اثما ان لا رمضان بدون كل هذه الخرابيط !!


فمتى نعيش رمضان بروحانيته التي كان عليها اسلافنا من قبل .. التآلف الترابط صلة الارحام الصلاة الذكر قراءة القرآن قيام الليل .. فالله لن يغيرنا مالم نغير ما بأنفسنا  !! ثم لماذا يستهدفون هؤلاء الانجاس رمضاننا وشعيرتنا ؟  أحبا منهم فينا على استثمار اوقاتنا ؟  ام حسدا من عند انفسهم وخوفا ان نتصالح مع خالقنا ونفوز بالمغفرة وليلة الشهر التي خيرها يساوي اكثر من ثلاثة وثمانين سنة..!!



التعليقات

أحدث أقدم