أخر الاخبار

المعادلة الجديدة في الصراع الأقدم!



 



كتبه / أحمد عمر

( تاربة_اليوم ) - مقالات

16 مايو 2021


 تبخرت لاءات النظام العربي الرسمي وغدا التطبيعي أمرا مرحبا به عند البعض ومسكوتا عنه عند البعض الآخر!!

حتى اؤلئك العربان الذين لا يضطرهم شيء  بادروا للتطبيع مع الصهاينة في مشهد يجسد حالة الوهن والهوان للنظام العربي الرسمي وبتنا نسمع عن صفقة وشيكة بين العربان وبني صهيون اسموها بصفقة القرن !

لم تكن معالم الصفقة واضحة واغلب الظن انها اشبه بصفقة الثعلب مع الدجاجة !

لم يحدث أن وفى الصهاينة بأي وعد او التزموا بأي عهد و مع ذلك فنظام السلطة يفي بوعده ويلتزم بعهده في التعاون الأمني ضد بني جلدته!!

هنري كسنجر قال: لم أكن اتوقع من السادات ان يقدم لنا كل هذه التنازلات بالمجان كان في الإمكان أن يطلب وكنا يومها سندفع مضطرين!

لم يحدث أن شعرت اسرائيل بأي خشية من النظام العربي حتى التطبيع الذي هلل له بعض العربان تحدث عنه الساسة اليهود كما لو كان تحصيل حاصل وانه يأتي في سياق صفقة الخشية من ايران مع أن اسرائيل لم تلتزم بأي شيء للعرب!!

تأتي أحداث غزة اليوم لتبعثر كل شيئ 

المقاومون في غزة لايملكون معشار ما تملكه اسرائيل من قوة مع ذلك فغزة تضرب العمق الإسرائيلي ويموت اليهودي هلعا محسورا مأسورا في الملجأ!!

كتب أحد المحللين اليهود قائلا هولاء لايشبهون العرب ويقصد انظمة العرب!

صمت العرب قاطبة عما يحدث للقدس من تجريف وتخريب وتهويد لكن المقاومين لم يصمتوا ولم يكتبوا الموت لليهود على الجدران بل ترجموها الى فعل في الميدان!

ما أن يتحدث ابو عبيدة الا ويتحلق اليهود امام التلفاز مؤمنين ان وعده صدق ووعيده حق!

ألم أقل لكم أن غزة بعثرت كل شيئ!

أحدهم تحدث مقللا من صواريخ المقاومة واصفا اياها بالعبثية وانها ذريعة اسرائيل لتدمير غزة وهدم بيوت الآمنين!

فقلت له أرأيت كيف قتل الجنود الصهاينة الشباب العزل بالرصاص الحي في الضفة وهم يرمونهم بالحجارة فيردون عليهم بالرصاص الحي؟!

اليهودي متنمر متكير بطبعه 

غزة تقاتل مكرهة تحت الحصار

ولم تعد وحدها محاصرة فالصهاينة انفسهم محاصرون وقد ضربت مطاراتهم وشلت حركتهم 

الملايين في الملاجئ 

ترى كم يألمون؟!

أليست هذه معادلة جديدة في صراع  القضية الأقدم؟!



1 تعليقات

  1. اسرئيل صارة منا وفينا خلاص العداوه الذي بيننا من العدو صار حبيب اكثر العرب المستعربه وبقى العدا بين اسرائل والفلسطنين فقط اما العربان الذين يتبيحون بحمات المقدسات صارله اخوان من الاسرائلين نعم سياحهه وخذوهات معلمومات كلام العرب ماتو

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم