أخر الاخبار

الامطار والسيول لا تجامل أحد... !!



 



( تاربة_اليوم ) - مقالات

كتبه /عمر رجب باهادي


ماحصل اليوم بتريم من كارثة بسبب غرق  تريم بسيولها جعلنا نتحدث بحرقة


 ..ونقول إذا كنا نحن البشر نجامل بعضنا البعض  فإن القوانين التي وضعها الله سبحانه وتعالى في الكون لا تجامل ولا تحابي أحدا .


. ولكن من لطف الله أنه يعطينا تحذيرات واشارات قبل حصول الكارثة التي هي من صنع أيدينا .. ولكن للاسف لانعتبر ولا نعير انتباها للتحذيرات الربانية والإشارات الإلهية والنصائح التي بحت بها حناجر أهل الاختصاص من مهندسين وعقال عارفين بمجاري السيول و سواقي المياه وتصريفها من سابق قديم


 .. تقارير يتم رفعها من قبل أولئك تظل حبيسة الادراج ولا ينفذ منها حرف .. ثم عندما تحل الكارثة نصيح ونتباكى !!!


ربما لا نستطيع أن نلقي باللوم على مكاتب الأشغال بالمديريات فامكانياتهم شحيحة جدا مقابل حجم العمل المراد إنجازه .. ثم إن المشكلة ليست في الدعم المادي فقط .. المطلوب هو دعم مادي ودعم سلطوي أمني وهو الأهم .. 


لابد أن نعرف بأننا في وادي حضرموت لدينا رقعه جغرافية كبيرة .. مساحة وادي حضرموت -دون الساحل- تعادل مساحة أربع دول مجتمعه وهي .. الامارات .. البحرين .. لبنان .. الكويت .. هل تتخيلون هذا !!! 


أقترح تشكيل هيئة خاصة لتحديد مجاري السيول والسواقي  وتصريف مياه المدن تعطى لها جميع الصلاحيات وتعتبر قراراتها نافذة بالتنسيق مع الأشغال والعقار .. والمهم هو أن تكون اللجنة من أصحاب الكفاءات من مهندسين وعقال حارات وذوي الخبرة بمجاري السيول .. وان لا تظل تقاريرهم وتوصياتهم حبيسة الادراج..


ثم إن هناك نقطة مهمة وهي ... الاستحداثات... فعندما يقوم أي مواطن أو جهة ببناء مبنى أو استحداث مخطط سكني ويغير مناسيب الأرض المحيطة به يتسبب غالبا بحجز مياه الأمطار والسيول .. ومراقبة ذلك تعتبر مهمة غاية في الصعوبة تحتاج دوريات تعمل نزولات دورية لكل الأحياء والمناطق وترى اي مشكلة أو خلل وتبلغ عنه في حينه قبل أن يصبح مشكلة وكارثة ... هذا ونسأل الله اللطف والعافية .



التعليقات

أحدث أقدم