أخر الاخبار

لعبة المغاضيف..!



 



مقال لـ / لطفي باجندوح
الأحد 16  مايو 2021 م


شكا سكان محليون مؤخرا من تعامل بعض باعة اللحم معهم حيث أن اللعب والتلاعب لم يعد يقتصر على رفع سعر كيلو لحم الغنم الذي وصل عند بعض الباعة إلى *(10,000)* ريال يمني قبل يوم العيد وبعدها وإنما يتم العبث في كيلو اللحم ذاته وتحديدا في شكل وحجم المغاضيف المضافة إلى قطع اللحم البسيطة ذات الجودة المتدنية في كثير من الأحيان وفي كيلو اللحم الواحد.

اعتاد الناس في السابق أن يروا مغاضيف بحجم الأصبع الوسطي ليد الرجل البالغ العاقل أو أكبر قليلا كما يحتوي ذلك المغضاف على شيئ من الشحم واللحم والأحشاء (والمصران) مما يجعل من المغضاف قطعة شهية تروق لبعض عشاق المغاضيف في أن يتناولوها عند البدء في أكل وجبة الأرز باللحم ..أما ما نراه اليوم من العبث بشكل المغاضيف يجعلنا نتوقف ونتساءل لم كل هذا التلاعب بحجم وشكل ومكونات المغضاف ؟ ولمصلحة من ؟ وأين الحقوقيون الذين يرون الانتهاك الصارخ والاعتداء على مكون أساسي من مكونات وجبة الغداء الحضرمية .

تغير كل شيء يا سادة حتى صناعة المغاضيف لم تعد كما كانت ..صحيح أن المغضاف كبر حجمه ولكن بالمقابل قلت جودته وتبدل حاله وتغير طعمه وامتلأ شحما وإن كان هناك من مستفيد من هذا التغير في حال المغضاف فهم بعض الباعة الجشعين أنفسهم الذين يبدأ أحدهم بوزن كيلو لحم لزبونه المغبون وما أن يبدأ الميزان بالميلان قليلا حتى يقصم ظهره ذلكم البائع الجشع بمغضاف يقارب حجم اليد أو ينقص قليلا ليوفر على نفسه كسرة الميزان الحقيقية وليظهر أمام زبائنه بأنه ليس من المطففين الذين إذ اكتالوا على الناس يستوفون.



التعليقات

أحدث أقدم