أخر الاخبار

الأمطار رحمة لكن البشر يجعلونها كارثة



 



كتبه / أ / فاطمة مدفع

( تاربة_اليوم ) - مقالات

3 مايو 2021


مازلنا كالأطفال الصغار نفرح بقدوم المطر،وحين نزولها نستبشرخـيرا.. تبقى الأمطار رحمة من رب العالمين على العباد،يطلبونها بإلحـاح إن غابت عنهم سنوات يصـلّون لأجلها ويدعون الله أن تنزل عليهم لتسقي زرعهم،وأرضهم،وتروي عطشهم وعطش دوابهم....وإن طال غيابها هجروا أرضهم وبلدهم وتركوها..

...ولم تكن يوما الأمطار كوارث لنا إلا بعد أن قطعنا طريقها بالبناء على طرقها ومكان مجراها،وتناسينا أنها قد تعود بثورتها وفيضاناتها العظيمة،في لحظات غضبها فتنهينا في فترة وجيزة لاتتعدى السويعات...

كوارث السيول والأمطار في السنوات الماضية ليست ببـعيدة عنّا لكننا تجاهلناها ولم نأخذ العبرة ولا الاعتبار،وماحدث بالأمس في أرض الغنّاء قد يحدث في أي مديرية ...فمازلنا نبني على مجاري السيول وحكومتنا الرشيدة تدفعنا لذلك ،وعندما يتنبأ الإرصاد بهطول الأمطار تكتفي حكومتنا بالتحذير من الوقوع في المهالك ..

ابحثوا لنا عن حلول حكيمة تخفف من الوقوع في الكوارث قبل وقوعها..

مع العلم أن هناك مناطق قد تم بنائها على مجاري السيول كـ جذع في مريمة،ومنطقة باسكن (المنطقة الزراعية)....والعديد من مناطق مديريات الوادي وجثمة ليست بـ بعيد


اللّهم لطفك .



التعليقات

أحدث أقدم