أخر الاخبار

فلسطين هي أم القضايا.



 


كتبه / سالم صلاح مدفع


( تاربة_اليوم ) - مقالات

16 مايو 2021


منذ أن وعينا على هذه الأرض ونحن نستلهم المجد والعزة من بطولات الفلسطينيين في قتال العدو بالحجارة رغم الحصار وعدم وجود السلاح الناري الموازي لآلة القمع الصهيونية.

ورغم ذلك هناك رموز فلسطينية عرفها العالم العربي والاسلامي قد قضت نحبها بالشهادة في سبيل الحرية والاستقلال وطرد الاحتلال الغاصب اليهودي من ارضها كأمثال محمد عزالدين القسام، واحمد ياسين، وياسر عرفات، وغيرهم من رجال الرعيل الأول ومن لحقهم من الشهداء حتى هذه الأيام التي لا زال الشهداء يتساقطون في غزة العز والصمود.

هذه القامات وغيرها كالطفل محمد الدرة الذي استشهد في انتفاضة الأقصى الثانية في مدينة غزة من العام 2000م.

فمنذ ذلك العام وما قبله والفلسطينيين يقاومون الاحتلال ببسالة شديدة مع تطور نوعي وكمي خلال الأعوام التي تلت العام 2005م، ورحيل الاحتلال اليهودي عن غزة وحصارها الخارجي والذي أعقبه ثلاث حروب مدمرة على غزة سقط خلالها آلاف الشهداء وغزة تواصل مساعيها في تطوير قدرات مقاومتها المسلحة في التصنيع المحلي؛ فمن مرحلة الصواريخ البدائية التي تنطلق بشكل عشوائي الى مرحلة الصواريخ الموجهة والطائرات المسيرة ومن مدى الـ 20 كيلومتر الى تجاوز الـ 100 كيلومتر والوصول الى العمق اليهودي كحيفا وتل أبيب وبئر السبع وغيرها من المدن المحتلة في العام 1948م.

غزة العز والصمود انتفضت من أجل القدس والمسجد الأقصى وأهالي حي الشيخ جراح بعد أن التزمت الصمت طويلاً لتوحد الفلسطينيين في كامل التراب الفلسطيني في لحمة وتآزر كالبنيان يشد بعضه بعضاً لا يهمهم من خذلهم من العرب مرددين " فإذا العروبة اشركت وتصهينت وتأمركت؛ نأتيكِ بفوارس الله أبشري، ومن يهودي تحرري نفديكِ؛ فستنكسر الحدود وسيتحد الوجود هي مقبرة اليهود".

ربما ما بالأعلى لسان حال الشعب الفلسطيني، أما لسان حال المقاومة فأنه يتحدث بلغة القوة والرد بالمثل في توازن لحالة الردع.

فلأول مرة على مدى أعوام عديدة نرى الصواريخ الفلسطينية تنهال على قطاع واسع من الأراضي المحتلة وتوقع اصابات دقيقة وتحدث اضراراً كبيرة وتجبر العدو على اغلاق المدارس والمحلات التجارية وتعطيل الحركة الملاحية كاملة داخل العاصمة تل أبيب وتوقيف ضخ الغاز في تطور نوعي جلي في قدرات المقاومة الفلسطينية بكامل تشكيلاتها واجنحتها العسكرية ككتائب القسام وسرايا القدس وغيرها من الفصائل المسلحة الفلسطينية المقاومة. في دلالة بأن الحقوق تنتزع من مغتصبها مهما طال النضال في سبيل تحقيق ذلك وهم ينشدون:-

"تقدم يا ابن أقصانا .. ودك الأرض نيرانا

زلزل أمن إسرائيل .. أشعل فيه بركانا

إنهم وهنٌ ووهم .. مالهم في الحرب عزمُ

هم كبيت العنكبوت .. حينما يلقاه شهم

إنهم في القلب شتى .. ويخافون المماتى

خلف جدران توارو .. جبنهم يهوى الحياة

جيشهم يهوي رهانه .. ولقد ولى زمانه

جندهم فئران حرب .. حتفهم آن أوانه

أطلق الصاروخ هيا .. واكوهم في الخوف كيا

قل لهم انا سنبقى .. ما بقي منا بقية.






التعليقات

أحدث أقدم