أخر الاخبار

من ينقذنا من التخبط السياسي ؟



 



كتبه / رشاد خميس الحمد.      

( تاربة_اليوم ) - مقالات


التخبط  هو أتباع سبيل غير الهدى والتخبط في عالم  السياسيه هو التصرف برعونه في أروقتها وممراتها الملتوية الوعرة التي تحتاج إلى بعد نظر ونظرة ثاقبة وهو ما افتقدناه في قضيتنا العادلة ممن تربعوا بقدرة قادر بمصناتها وتصدروا المشهد كمتحدثين عنها بتالي أصابهم التخبط السياسي والجهل بأساليبها وفنونها ولم يتجاوز تفكيرهم حدود جيبوهم بالطمع تارة وحب السلطة والانتفاش تارة أخرى. لذلك بيعت المواقف علنا لمن يدفع الثمن سرا وجهرا وخسر الجنوب وزادة معاناة الناس والقادة تبدل حالهم وتحسنت معيشتهم وزادت بالبنك أرصدتهم . لم يدركوا أن السياسية هي طريق العقلاء لبناء الحضارات والأمم وتنمية المجتمعات وليس طريقا للعبث والمغامرة أو الأرتماء في أحضان الغير  في كل مرة في جنوبنا الحبيب  نعض أصابع الندم ونتأسف على ضياع الفرص حتى أصاب الشعب اليأس والإحباط والملل يبحث عن المنقذ من بين ركام السنين وسقاطات الزمن الظالمة لذلك فكل  الذي نشاهده اليوم  في الجنوب كم حذر منه العقلاء وتنبؤ بحدوثه ولكن حياة لمن تنادي  . الأسف الشديد  هناك من يحكم العاطفة ويترك العقل ويبحث عن الأماني وليس الحقائق  ويريد أن يقود المستقبل بشعارات واهية وليس بناء على خطط ومراكز دراسات وإشراك الجميع في ذلك البناء بل يمارسوا  الأقصاء والتهميش والتخوين ضد أصدقاء النضال.  لقد خسروا  بجولة ظالمة كان المخرج يبحث عن مصالحه فقط ليس أكثر ومن عاش الدور ليس لديهم أدنى دراية  بالسياسية ودهاليسها ربما يبحث عن مسمى جديد وأحداث أخرى وأدوات رخيصه ثم نسقط مرارا وتكرارا مالم نحكم العقل ونجد مشروع وطنيا حقيقيا ينقذنا من صفعات التاريخ الظالمة لشعبنا الأبي  .   لقد تم تقديم نموذج سئ بالمحافظات الجنوبية ويبقي المسيطر يلهث لمقعد في مفاوضات برحمة وشفقة من المجتمع الدولي ويبدو أن هذا لن يحدث فقد تكشف كل شي وأصبحت الحقيقة ساطعه وواضحه  .  كل ما يؤلمني هي  حالة المواطنين في هذه البقعة الجغرافية الذين يعانون مرارة الأخطاء ويدفعون فاتورتها الباهضه   بدون ذنب ولا خطيئة أقترفوها . لذلك نوجه   نداء لكل النخب السياسية بالجنوب لابد من التقارب والتكاتف والخروج برؤية واحدة وموحده  وهدف واحد يجمع الجميع ويلملم الشمل  دون استثناء أحد  ففكرة الممثل الوحيد وصاحب التفويض قد انتهت فصولها غير محزون عليها ويجب النظر لمستقبل يعيش الشعب فيه بأمن وأمان ويتخلص من الظروف القاسية والحالة المعيشية الصعبه  التي أنهكته وقضت على أحلامه.



التعليقات

أحدث أقدم