أخر الاخبار

كلمة..لابد منها



 



كتبه / أ. يسر محسن العامري

( تاربة_اليوم ) - مقالات
15 مايو 2021

بمناسبة عيد الفطر المبارك، اقول لكم كل عام وأنتم في الف خير، وينعاد علينا وعليكم ونحن بعافية وفي أحسن حال وأهدأ بال،
لقد طَوى رمَضان صفحاته الروحانية وربح فيه من ربح،وخسر فيه من خسر،نسأل الله الرحمة والغفران،،
اعود واقول اللهم اصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا،و اصلح لناآخرتنا التي إليها معادنا،
لقد وضعنا في هذه الايام أيدينا على قلوبنامن تشكل إعصار وتطوره الى عاصفة مدارية،وربما إلى منخفض عميق،وغيرها من التسميات التي تثير القلق جراء هطول الامطار الغزيره وجريان السيول في الهضاب والاوديه ،التي تؤدي الى كوارث طبيعية آثارها لازالت ماثلة للعيان - ماجرى في مدينة تريم"عيديد"-الذي كثر الكلام وعظم اللغط في أسبابها،
الى درجة توظيف البعض لها وفق مساقه السياسي، ولكننا
نؤمن بقضاء الله وقدره ونعلم أن هناك مسببات وعوائق يجب الإنتباه لها وإزالتها قبل أن تقع الفأس في الرأس عندها لاينفع الندم، بل تتضاعف الخسائر البشرية والمادية وكان الأولى لو تم الإنتباه لها ماكان قد تحصل!!!
وفي هذا السياق هناك معضلةٍ أودّ التنبيه عليها وأذكِّر بها ولاةِ الأمر وأول النهي وهي الوديان الكبيره المعروفة التي تصب فيها السيول بتدفق كبير يضيق به وديانها نتيجة للسد المنيع الذي أحدثته أشجار السيسبان"الماسكيت" وغيّرت معالم هذه الوديان ومجاريها ومنها:
وادي سَر اكبر وادي في حضرموت حيث تستمر السيول تجري فيه لعدة ايام هذا الوادي إذا صبّت عليه الامطار وسالت منه السيول سيكون كارثه على المناطق المجاورة له وسيرتفع منسوب السيل ويهدد مدينة شبام التاريخية، ويغمرجزء من مدينة سيؤن ومطارها،،،
كذلك وادي بن علي،ووادي تاربة،كل هذه الاودوية مطلوب الإنتباه لها وإزالة العوائق في مجاريها وتشكيل إدارة متكاملة لإدارة هذه الشجرة وعدم تركها تسبح وفق ماتريد،واعتقد هناك تجربة أوليًة في ذلك تعلم بها الإدارة العامة للزراعة بالوادي عليهم التنسيق مع السلطه المحلية ممثلة بالإستاذ عصام الكثيري بتفعيلها وتطويرها لدرء مخاطر هذه الشجرة التي تستوطن الوديان،ويقول المثل:
*خِيِّط بِفتلَة قبل نِزر*
اللهم هل بلغت اللهم فأشهد.



التعليقات

أحدث أقدم