أخر الاخبار

المقدس ... وهج المسلمين وشعلتهم المتقدة !!!



 


كتب : م.لطفي بن سعدون

( تاربة_اليوم ) - مقالات

14 مايو 2021


في هذا الليل البهيم الذي يعصف بالمسلمين والعرب، واستمرار ضعفهم وتمزقهم وفسادهم الديني والاخلاقي والسياسي والاقتصادي والمالي والعسكري وحروبهم الداخلية البينية في معظم بلاد العرب المسلمين.

يسطع علينا نجم بيت المقدس وأكنافه كعادته، لينير لنا دروبنا المظلمة الحالكة السواد ، التي اوصلتنا اليها حكوماتنا الجبرية العاضة، في كل بلاد العرب والمسلمين. 

فلقد سقطت معظم هذه الحكومات الجبرية ،في اوحال النفاق والفتن الداخلية والبعد عن منهج الاسلام الصحيح ، واصابها الوهن والذل واصبحت خانعة منهزمة تتحكم فيها قوى الاستكبار العالمي، المسيرة من القوى الماسونية الصهيونية الخفية ، التي تحضر لدولة المسيح الدجال العالمية، وفقا لبروتوكولات حكماء صهيون والتلمود اليهودي والاناجيل المحرفة. 


نعم هذا هو حالنا اليوم كما اخبرنا به 

 رسول الرحمة عليه السلام :

(يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تتداعى الأكلة على قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل انتم يومئذ كثير ولكنكم كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت) .


ولكنه قال أيضا صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك"، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس".


وبالفعل لاتزال هذه الطائفة المنصورة من بيت المقدس وإكنافه ، ثابتة على الحق ومتمسكة بدينها، ومستمرة في مقارعة الصهاينة، المدعومين من كل دول الاستكبار واتباع المسيح الدجال، وبين الفينة والاخرى تقدم الاف الشهداء والجرحى، لكسر عدوان اليهود على مقدساتهم واراضيهم ودينهم، ولا يضرهم من خالفهم وخذلهم ولم ينصرهم من الحكومات الجبرية العاضة.

واليوم يظهر لنا جليا ان هذه الفئة المنصورة من المقدسيين ومن هم في أكنافه، قد غيرت معادلات القوة مع الصهاينة المغتصبين ، ومن يقف معهم واصبحت صواريخهم بفضل من الله تدك كل مدنهم وتلحق بهم أضرارا فادحة بشرية ومادية وتزرع الخوف في نفوسهم وترعد فرائصهم ، ولم يعد اليهود هم من يمتلك القوة لوحدهم. ولكننا نشعر جميعا ان الفئة المنصورة لازالت في بداية المشوار، ولكنها تمشي بخطى سريعة لامتلاك القوة وتغيير الموازين لصالحهم ، بتوفيق الله ،ولن يمر الوقت الطويل لتحقيق هذا الهدف.  فقد بدات كل العلامات تتحقق لظهور المهدي المنتظر عليه السلام ، الذي سيملأ الارض عدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا. وسيكون جنود هذه الطائفة المنصورة هم دعامة جيش المهدي المنصور باذن الله والذي سيقبم خلافته الراشدة،  في بيت المقدس وإكنافه على انقاض دويلة اسرائيل المغتصبة.

فتحية لكم ياجنود الطائفة المنصورة، والنصر لكم من الله، ولا عزاء لحكام الدول الجبرية العاضة ولمنافقي التطبيع والمنبطحين والمرتجفين من بني صهيون.



التعليقات

أحدث أقدم