أخر الاخبار

مؤتمر حضرموت الجامع ينعي المخرج المسرحي الكبير الأستاذ محمد عوض باصالح



 



( تاربة_اليوم ) - خاص / المكلا

2 مايو 2021


ينعي  مؤتمر حضرموت الجامع المخرج المسرحي الحضرمي الكبير الأستاذ محمد عوض باصالح الذي وافته المنيّة السيت بمدينة الشحر بعد أن أثرى الحياة الثقافية والمسرحية على وجه الخصوص بأعمال مميزة.


ويعد الفقيد الأستاذ محمد عوض باصالح واحد من أبرز الكوادر الحضرمية التي عملت في مجال الإخراج المسرحي، وشارك مشاركة فعالة مع زملائه من جيل المخضرمين الحضارمة أمثال محمد عبدالقادر بامطرف، وعمر مرزوق حسنون، وسالم عبداللاه الحبشي ، وعوض سالم باعطب، وعبدالرحمن عبدالكريم الملاحي، وسالم ابوبكر باذيب، ومحمد محفوظ العماري، ومبروك بشير بن عسله، وزكي سالم بن كوير وعوض سعيد مقطوف، وسالم حسين الجحوشي وأحمد عبدالكريم بازنبور ومرعي بن مخاشن، وعمر سعيد فرحان (أبوعمر)، ويحيى بن علي الحاج، وعبدالعزيز باحكيم، وعائشة عمر بكير، وسالم مبارك باحمبص (برمة)، وأحمد سالم براهم (بلكوره) وانيسة خميس بن جبير ، وسالم عبدالرب البكري، وعلي سالم الحامد وغيرهم. في أحداث حراك مسرحي تنويري كبير في حضرموت شهدته حقبة سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي تمثل في إخراج وإنتاج عشرات الأعمال المسرحية وإنشاء العديد من فرق المسرح التي تنافست على خلق توهح مسرحي وتقديم العروض على خشبات المسرح في مدينة المكلا وغيرها من مدن حضرموت إضافة إلى عدن وأبين ولحج وشاركت هذه الفرق المسرحية في المهرجانات المحلية والوطنية آنذاك وكذا في الخارج وآخرها بمسرحية "عرس البيارق" في مهرجان المسرح التجريبي الذي أقيم بالقاهرة في جمهورية مصر العربية عام 1989م.


إن للفقيد الأستاذ محمد عوض باصالح تجربة مسرحية ثرية ومسيرة طويلة حافلة بالإبداع والتميز في الإخراج المسرحي ومن أعماله (ثورة الشباب) (1972م) ، (الشيخ الكبير) (1974م)، (قرقاش) (1974م) ، (الميكرفون) (1975م)، (سعدون) (1976م)، (المهرج) (1978م)، (العاشرة ليلا في سمحان) ( 1978)، (الموج وصخور الشاطئ) (1979م)، (باب الماغوط) (1981م) وغيرها، كما أنه ألف وأعد وعالج العديد من الأعمال المسرحية الأخرى . 


وقد عمل الفقيد في السلك التربوي والتعليمي ثم انتقل الى مكتب الثقافة بحضرموت وتدرج في مواقع المسؤولية حتى إحالته إلى المعاش التقاعدي كرئيس لقسم المسرح، وبقي كغيره من المبدعين على ارتباط وثيق بالعمل الثقافي والإبداعي حتى وفاته .. 


إنّنا نودع كادراً مميزاً له مكانة وحضور كأستاذ كبير أخلص في نشاطه المهني وحمل خلاله العطاء الجزيل في مسيرة طويلة عابقة بالتألق والإثراء، وعزاؤنا في الفقيد أن أعماله ومأثرة هذه ستظل خالدة ستتوارثها الأجيال القادمة بكل محبة وامتنان.. 


وإذ يشارك مؤتمر حضرموت الجامع أسرة الفقيد في أحزانهم بهذا المصاب الجلل ليتقدم بأحر التعازي وعظيم المواساة إلى أولاده خالد وعمر والدكتور عوض وجميع آل باصالح وزملائه ومحبيه كافة في الداخل والمهجر راجيا من المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم مغفرته وان يسكنه فسيح جناته.. 


إنا لله وإنا إليه راجعون 


صادر عن : مؤتمر حضرموت الجامع


الأحد 2 مايو 2021‪م



التعليقات

أحدث أقدم