أخر الاخبار

فريق حضرموت الخير....سيظل ينشد الخير(2)



 



كتب / أ. يسر محسن العامري

( تاربة_اليوم ) - مقالات
11 يونيو 2021

فريق حضرموت الخير منذ تكوينه وإعلان تاسيسه،لم يضع في يوم من الايام اي هدف لايخدم حضرموت وابناء حضرموت،
وقد كان السبّاق في رفع شعار:
*"حضرموت اولاً"*
قولاً وفعلاً،فهذا المكوّن الصغير الكبير بعدد أعضاءه الذين تجاوزوا الخمسةَ عشر عضوا من مختلف ألوان الطيف الحضرمي،منهم الدكتور،والوزير السابق،ورجل الاعمال والمهندس،والمديرالحالي والمتقاعد،والمتخصص كل هؤلاء قد اجمعوا على كلمة سواء،وكفريق عملٍ واحد بأن تكون كلمة حضرموت هي العلياء وعملوا على ذلك بقدر المستطاع وبقد المتاح من الظروف الذاتية والموضوعية ،وأنجزوا في ذلك مالم يُنجزه غيرهم بإمكانياتهم الكبيره وبعدد أعضاءهم الكُثُر!!!

أعضاء الفريق بحمد لله لم يَنحنوا في أي يوم من الايام إلا لخالقهم ،ولم يَمدوا أيديهم لاي مالٍ وهم في مواقع تَسمح لهم ظروفهم بذلك، فكيف بهم الآن وهم في هذا المكوِّن الذين أرتضوا به،ويعرفون أن العمل فيه طوعي100%،،،

مادفعني لكتابة هذا الموضوع هو َتَنَاوَلة اخي العزيز الذي أوسَم إسمه ب عبدالله حسن الحداد، من منطقة عيديد
ولم أكن في هذا المقام مدافعا عن اشخاص ذكرهم البَتّة، فهذا شأنهم ولهم،
ولكنني مدافعاً هنا عن فريق وضَعَه الحداد في الخانة الثالثةِ من بين هؤلاء وبقدر ما أغاضني،بقدر ما أشفقت على هذا الاسم المشهور"الحداد"وهذه الاسرة العريقة التي يقف لها كل فرد إحتراماً وإجلالاً لما أنجَبت من العُلماء والفُقهاء والشعراء الذين قدّموا لحضرموت كل خير ومن خِلالهم وغيرهم عُرفِت حضرموت في أقاصي الارض وأدناها،

بالمُجمل العام ما كنت أتوقّع من اي شخص إيٍ كان هذا إسمهُ الحقيقي أو الوهَمي وهو  بلاشكَّ ينتمي لمكوّن يدافع عنه ويعتز به وله الحق في ذلك، ولكن لا أراهُ موفقاً في مهاجمة هذا الفريق الصغير الكبير ذو الطموح الأكبر في ان تتوحد حضرموت في كلمة واحدة وصفاً واحداً،،،

صحيح إن هناك من حاول إمتطى صهوة جواد هذا الفريق مؤخراً لنوايا هم يَعرفونها،ولكن هذا الجواد الأصيل لايرضى إلا بفوارسه الأصائل وقدكان ماكان من هذه المحاولة، التي كانت كبوةً لجواد حضرموت الخير،

عزيزي عبدالله شخصياً على إستعداد تام للجلوس معك وبمن معك بإسمك هذا،او بالوهمي وأعِدك عدم الإعلان عن ذلك فانا لست بعيدا منك وربما على مرمى حجر، وعلى إستعداد أن اطلعك على مسيرة الفريق الخيّرَة التي لم يُدنِّسها في يوم من الايام اي شي من المشبوهات كما تتوّهم ويتوّهم من في قلبه ذرة شك
،ولازلت إتحدّى اي شخص او اي جهة تثبت بالدليل القاطع اي شي  يشوه سُمعة هذا الفريق، -منذ أسسناه إلى حين-!!!
وما ارجوه أن لاتضرب المكونات الحضرمية بعضها بعضاً،فالإختلاف مهما كان نوعه له ضوابط وأسس إخلاقية وعُرفية علينا جميعاً أن لا نتجاوزها،ويبقى الود قضيتنا،والاحترام لبعضنا البعض قاسمنا المشترك،
ولكلٍ حقَّه في الدفاع عن مكونه بالطرق الراقيه والوسائل الحميده التي توصله إلى ما يريد،فالكلمة الطيبة عنوان صاحبها.



التعليقات

أحدث أقدم