أخر الاخبار

برلماني يمني : رد رئيس الحكومة بخصوص القواعد الإماراتية باليمن "سابقة خطيرة"



 



( تاربة_اليوم ) - متابعات

8 يونيو 2021


اعتبر عضو في مجلس النواب، رد رئيس الحكومة معين عبدالملك على مذكرة البرلمان التي طالبه فيها بتوضيح حقيقة بناء الإمارات لقواعد عسكرية في جزيرتي ميون وسقطرى، بأنه مخيب للآمال وسابقة خطيرة في قضية حساسة تمس السيادة اليمنية. 


وكان رئيس الحكومة قد قال - في مذكرة إلى رئيس مجلس النواب، ردا على مذكرة الاخير له بتاريخ 26 مايو الماضي والتي طلب منه خلالها بتوضيح حقيقة بناء الإمارات لقواعد عسكرية في "ميون" وسقطرى - إنه وجه الجهات المعنية باجراء تحقيق في الامر وانه سيرفع بالنتائج الى البرلمان عند الانتهاء منه. 


‏وقال عضو مجلس النواب علي المعمري في تويتر، إن " رد الحكومة على تساؤلات البرلمان بخصوص جزيرتي سقطرى وميون مخيب للآمال". 


وأكد أن رد الحكومة " يعكس حالة من العجز الغير مبرر أمام تساؤل مشروع وحق أصيل في قضية خطيرة و حساسة يمثل السكوت عنها أو تجاهلها خيانة وطنية". 


وأضاف أن "الشعب هو مصدر الشرعية و لا يزال البرلمان هو المؤسسة المعبرة عن هذه الإرادة " مشيرا إلى أن رد الحكومة كان غامضا وانها لم توضح فيه ماهية الجهات التي كلفتها للإجابة على تساؤلات البرلمان، واصفا ذلك بأنه" سابقة خطيرة خاصة في موضوع حساس و خطير  حول انتهاكات تمس السيادة الوطنية على الجزر اليمني" 


المعمري قال إن مهمة الدفاع عن النظام الجمهوري و وحدة التراب اليمني و السيادة الوطنية هي مهمة السلطات الثلاث ( التنفيذية و التشريعية و القضائية)، مؤكدا أن " أي تفريط بهذه المكتسبات هو مخالف للعقد الاجتماعي ( الدستور) من طرف واحد". 


والمعمري هو احد اعضاء مجلس النواب الذي طالبوا رئيس المجلس بتوجيه مذكرة إلى رئيس الحكومة للمطالبة بتوضيح حقيقة المعلومات التي تحدثت عن بنائ الإمارات لقواعد عسكرية في اليمن دون موافقة او علم الحكومة. 


وكانت وكالة "اسوشيتد برس" قد كشفت، اواخر الشهر الماضي، في تقرير لها، عن بناء الامارات قاعدة بمدرج ضخم في جزيرة ميون التي يبلغ طولها 5.6 كيلومتر (3.5 ميل). 


وقال جيريمي بيني ، محرر الشرق الأوسط في شركة جينيس للاستخبارات مفتوحة المصدر، الذي تابع أعمال البناء في مايون لسنوات: "يبدو أن هذا هدف استراتيجي طويل المدى لتأسيس وجود دائم نسبيًا". 


وأضاف أن الأمر "ربما لا يتعلق فقط بحرب اليمن وعليك أن ترى وضع الشحن على أنه أمر أساسي إلى حد ما هناك." 


ووفقا للتقرير، يسمح المدرج في جزيرة مايون لمن يسيطر عليه بإبراز قوته في المضيق وشن غارات جوية بسهولة على البر الرئيسي لليمن ، الذي هزته حرب دموية استمرت سنوات. كما أن الجزيرة توفر قاعدة لأي عمليات في البحر الأحمر وخليج عدن وشرق إفريقيا القريب. 


وأظهرت صور الأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابز التي حصلت عليها وكالة أسوشيتيد برس شاحنات تفريغ وممهدات بناء مدرج بطول 1.85 كيلومتر (6070 قدمًا) على الجزيرة في 11 أبريل. جنوب المدرج مباشرة. 



التعليقات

أحدث أقدم