أخر الاخبار

هل تخر أصنام الفساد قريبا في حضرموت؟؟؟



 



كتبه / م. لطفي بن سعدون.


( تاربة_اليوم ) - مقالات

4 يونيو 2021


 لازال في حضرموت الكثير من الخير والرجال ألاوفياء ، المحبين لوطنهم والمتحلين بثقافة حضرموت الوسطية ، الرافضة لكل التشوهات الاخلاقية الدخيلة على المجتمع الحضرمي ، مثل الفساد ونهب المال العام والكذب والفجور في الخصومة وخيانة الامانة وعدم قول كلمة الحق وغيرها.

ففي الايام القليلة الماضية تداعت مجموعة من النخب الحضرمية من مختلف الانتماءات والفئات ، لتشكيل هيئة شعبية لهم لمكافحة الفساد، الذي تغول قريبا في حضرموت دون خوف او وجل من الله ومن الناس، وأصبح ياكل الاخضر واليابس وكل ماهو جميل في بلادنا ويدمر ماتبقى لنا من مكتسبات.

ومن خلال مشاركاتهم في التحضيرات الجارية، لإشهار هذا المكون الحضرمي المستقل لمكافحة الفساد ، وتعزيز النزاهة والشفافية في المرافق الحكومية والسلطة المحلية ، تجد حرصهم الكبير على التمسك بالأخلاق العالية للحضارمة التي أشتهروا بها تاريخيا وجغرافيا ، كالامانة والنزاهة ومحاربة الفساد ورفض الكسب الغير مشروع وغيرها من القيم النبيلة التي حث عليها الاسلام الحنيف.


فالدكتور خالد باوزير يقول:

( اذا أردتم إنجاح مثل هكذا عمل تشكل لجنة تحضيرية من كل الأطياف الموجودة والراغبة في العمل لإنقاذ ماتبقي لحضرموت من ثرواتها .....وان تجمع تبرعات من المشاركين لترتيب اجتماع ويتم فيه إقرار اللائحة وانتخاب هئية قيادية ..لتسير العمل والاستعانة بكل الكوادر الوطنية.النظيفة غير الملوثة بالمال الحرام ...ونبتعد من الحزبية والشللية وغيرها ونعمل جميعا من أجل حضرموت ومستقبل أجيالنا القادمة ..الذين قد يتصعب الأمر في الحصول على مدارس ومرافق طبية وغيرها والحفاظ على المال العام ...

ولانقول هنآك محافظات يتم فيها كذا وكذا نحن نختص لحضرموت ونعمل لوجه الله الكريم والوطن ومن دون أن يحصل الواحد على مكافأة أو وجبة غداء أو مصلحة أو غيره .ومن داخل الوطن وليس من خارج الاسوار ..والإعلام والقلم النظيف سبيلنا للنشر بكل صدق وشفافية بعيد عن الاحقاد أو النكايا أو تصفية الحسابات ..

من هنا الكل اعتقد يبارك هذه الخطوة المباركة. )


ويقول المقدم فريد بامساطر:

( بإ مكان اللجنة التحضرية او هيئة الرئاسة  بعد الاشهار عقد لقاء موسع مع رؤسا الاحزاب والمكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات بمافيهم نقابة المحاميين  ورجال الاعمال لتجديد الدعوة   ولدعم  اي توجهة جدي لإجراء إصلاحات ومعالجات جذرية لإجتثاث الفساد ومحاسبة الفاسدين والتشديد على الاستمرار في انتهاج خيار النظال السلمي للانتصار لقضايا المواطنين والمجتمع العادلة والانتصار الحقيقي لن ياتي الا عبر الكفاح السياسي والسلمي المناهض لمافيا الفساد.)


أما د.فؤاد بن الشيخ ابوبكر فيقول:

(نعم هذا هو ما يجب ان نعمل علية والاهم هو خلق ثقافة مجتمعية تجرم الفساد من خلال الحملات و التوعية ضد هذه الافة الخطيرة.

لذا يجب ان يشترك الجميع معنا علماء و صحافة.

وهذا كما قلنا يحتاج اعادة صياغة وعي المجتمع ويكون لمثل هذه المبادرات الدور الفاعل في تحريك ولفت نظر النخبة و المجتمع.

لذا يحتاج حالة من خلق ثقافة عامة لرفض السوكيات الخاطئة.

صعوبة العمل هنا تكمن في عدم احساس الفاسد بالذنب وانه اذنب في حق امته ومجتمعه واخذ شي لا يستحقة و كذلك عدم شعور المجتمع ان هذا هو الداء العظال واننا لن نخطوا اي خطوة في طريق الرقي الا باجتثاث هذا ااسرطان.

الفساد في الارض من اعظم الذنوب،،، ( انما جزاء من يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الارض فساد ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الاخرة عذاب عظيم.))


أما الناشط السياسي والاعلامي والشبابي أ. عمر باقديم فيقول :

( أهداف ممتازة وسيكون لها أثر إيجابي ينبغي عكسها في خطة تنفيذية وعقد جلسات العصف الذهني لبلورة مزيدا من الأهداف وتقسيمها وتحديد مهام أعضاء الفريق وتسميتهم والتفكير في كيفية حشد جهود المجتمع خاصة النشطاء لتسليط الضوء والقيام بمهمة الرقابة على السلطات وكذلك التنسيق مع الجهات الرقابية وخاصة القضاء وكيفية تعزيز استقلاله فهذا أمر في غاية الأهمية فمن ضمن العقوبة أساء الأدب وتحريك قضيتين اوثلاث كفيل بردع ضعاف النفوس عن أي اختلاسات أو صفقات فساد ياحبذا يكون من بين الاعضاء محامين أو قضاة باعتبارهم الاكثر دراية بالقانون وكيفية طرق تحقيق العدالة في رائي إشراك المجتمع وجماعات الضغط والقضاء أمر في غاية الأهمية.)


وبقول الشيخ أحمد عيسى بن هرهره نقلا عن الحافظ ابن رجب....رحمة الله :

(غدا توفى النفوس ماكسبت  ويحصد الزارعون مازرعو. ان أحسنوا أحسنوا لأنفسهم ....وان اساؤوا فبئس ماصنعوا.)


ويقول الاستاذ عمر باراس: (يجب أن يكون أحد اعمال هذه اللجنه 

إنشاء مكتب قانوني خاص  للوقف مع المظلومين في موضوع العقارات والأراضي.)


أما المقدم علي بافقاس فيقول :

( لنا شرف ان نكون وسط كوكبة من المحبين لحضرموت .

ويجب ان يكون التجمع هيئة شعبية رقابية لكشف الفساد المستشري في اجهزة الدولة بالمحافظة. 

ووجودنا لا يلغي دور الاجهزة الشرعية مجلس النواب و المجلس المحلي والجهاز المركزي للرقابة و المحاسبة و هيئة مكافحة الفساد  لان هذا اختصاصهم . و في ظل غيابهم استشعر القائمون على هذا العمل الخوف من التمادي في الفساد المالي و الاداري حتى اصبح التباهي به صفة لكثير من القائمين على خدمة المواطن .

دورنا ضاغط ورقابة شعبية وفضح مكامن الفساد .)



التعليقات

أحدث أقدم