أخر الاخبار

لماذا تُصِرُّ الشرعية على كارثة طباعة العملة!



 



كتب / ماجد الداعري


( تاربة_اليوم ) - اراء واتجاهات

3 يونيو 2021


قمة السخافة والسذاجة واستغباء الشعب، أن يحاول مركزي عدن وحكومة المحاصصة الفاضحة -ولو عبر مُطبِّليهما- إقناعنا أن تواصل تدفق مئات المليارات من العملة المحلية الجديدة المطبوعة بروسيا دون غطاء نقدي، إلى عدن أو المكلا من ٢٠١٨ وحتى اليوم، هي فقط ضمن عقود الطباعة التي وقعها محافظ البنك المركزي الأسبق منصر القعيطي أو خلَفه الدكتور محمد زمام الذي يزعم إيقافه طباعة عملة فئة خمسة آلاف ريال، كانت ستشكل الضربة الكارثية القاضية للإطاحة بما تبقى من قيمة مصرفية للعملة المحلية المنهارة مصرفياً اليوم حد الاحتضار، ومع هذا، لا تزال الطباعة الكارثية متواصلة، دون خشية وطنية أو أخلاقية وقانونية من عواقب ونتائج ذلك، على حال شعب يُعرف بأنه أكثر شعوب العالم جوعاً ومجاعة في بلد منكوب بكل الدمار والأزمات ومافيات الفساد وتجار الحروب.


وحسب مصادر مطلعة، فقد دفع هذا الإجرام والمحاولات السخيفة من حكومة معين ومركزي عمنا حبيشي لتسطيح الموضوع الكارثي وتجهيل الشعب؛ محافظ البنك المركزي الأسبق محمد زمام إلى إبلاغ الرئاسة -مؤخَّراً- باحتجاجه على محاولة الحكومة ومركزي عدن تبرير استمرار جريمة طباعتهما لـ3 ترليونات، دون غطاء نقدي من العملة المحلية المنهارة مصرفياً، بذريعة أن كل تلك الدُّفع من مئات المليارات المطبوعة، التي تتدفق باستمرار إلى عدن والمكلا، تأتي وفق عقود وقَّعها أو أبقى عليها، من زمن سلَفه القعيطي، والتي قدَّرها -في مؤتمر صحفي سابق له بعدن- بترليون و٧٢٠ ملياراً.




التعليقات

أحدث أقدم