أخر الاخبار

سقاية ماء يا أهل الخير



 


كتب سالم بجود باراس 


( تاربة_اليوم ) - مقالات

4 يونيو 2021


في شدة الصيف يعرف الناس قيمة ونعمة الماء البارد ، في بادرة ملفتة كنت راكباً سيارة وبلغ العطش بي مبلغه وإذا بفريق يلبس زي خاص ويقوم في طريق الديس بالمكلا ويوزع الماء ،هنا بدأ القوم وأولهم أنا بالدعاء لهذا الرجل المتصدق ،ثم بدأت أفكر لماذا أهل المكلا وغيرها من المدن لا تقتدي بأهل الوادي كدوعن  وتريم وشبام وووووالخ ،ففي كل زاوية وتحت معظم المحلات التجارية يوجد سقاية ماء بارد زلال لعابر سبيل ولكل عطشان .


فيا تجار المكلا فلتكن بادرة طيبة فأنتم أهل الخير وإنما هذا تذكير مني ليعمل كل تاجر وميسور الحال سقاية ماء ، سواء في الشوارع العامة أو قرب محله ودكانه أو في أماكن ازدحام الناس ، فهذه من أروع الصدقات ومنظر حضاري يعكس طبيعة أهل حضرموت التي توارثوها ابا عن جد .

فعلى سبيل المثال لا الحصر ،عندما كنت أمشي بدوعن أو تريم، وأرى في كل ركن ودكان وشارع سقاية ماء وأروي عطشي كنت في غاية السعادة والابتهاج ، وشىء طبيعي يكون كل الناس الذين يمرون بهذه السقاية ويشربون منها ،يمدون أيديهم بالدعاء لهذا المتصدق .

فمن هذا المنطلق لو أن أصحاب المحلات الميسورين والتجار ، لو يلتقطوا هذه البادرة ونرى المكلا تعج بالسقايات في كل ركن ومحل وشارع رحمة بالناس وخاصة في فصل الصيف ، هذا تذكير لمن يحب الخير لنفسه وللناس أجمعين .



التعليقات

أحدث أقدم