أخر الاخبار

من رأس حويره الى ضويبي وإلى خشم الجبل ... الشيخ مفرج، فارس لايترجل !!!



 



كتب : م. لطفي بن سعدون. 


( تاربة_اليوم ) - مقالات

14 يونيو 2021


عندما دعى حلف حضرموت للنكف  

والمشاركة في فعالية الذكرى السابعة للهبة الشعبية الحضرمية واستشهاد مؤسس الحلف المقدم بن حبريش ، المقامة في رأس حويرة من هضبة حضرموت، بيوم ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٠م، ، كان الشيخ العقيد مفرج الصيعري ، مستشار محافظ حضرموت لشؤون الحدود،  وقائد الإسناد القبلي  وحرس الحدود  لقبائل الصيعر ، أول الملبين للنكف ومشاركا بقوة  في مليونية رأس حويره، حيث كان متقدما صفوف قبائل الصيعر ، ومعه كوكبة من مقادمة الصيعر ومجاميع كثيرة من أبنائها،  جاؤوا إحياء للذكرى الخالدة للهبة الشعبية الحضرمية ، ولتأكيد الحضور والتلاحم القوي لحلف حضرموت في مجتمعنا .


ومن هناك في هضبة حضرموت وفور انتهاء مراسيم الحفل الخطابي للفعالية توجه مع ربعه مباشره الى تخوم صحراء حضرموت حيث يتجمع أخوانة مقادمة وأبناء قبائل الصيعر في مديرية العبر للتحضير لأقتحام موقع الضويبي بعد انتهاء المهلة المقررة التي أعطيت للجهات العسكرية في العبر لأزالة هذه النقطة الجمركية المستحدثة كاملة عن الوجود وفي صبيحة يوم  ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٠م توجة الشيخ مفرج بمعية الشيخ سالم بن ملهي مدير عام مديرية العبر و الشيخ علي بلفنخ والشيخ علي بن هفتان ومجموعة كبيره من مقادمة الصيعر  ومعهم مجاميع كثيرة من أبناء قبائل الصيعر متجهين صوب نقطة الضويبي المستحدثة من قبل محافظ الجوف في أرض الصيعر وباشروا على الفور بأزالة كافة المباني القائمة والكنتينرات وبهذا فقد أصبحت النقطة المستحدثة في الضويبي قاعا صفصفا وفي  خبر كان وأثبتت قبائل الصيعر انها عند كلمتها في حماية مثاويها كاملة من أي تعدي لأي جهه كانت وتم هذا تطبيقاً وتنفيذاً لتوجيهات القيادة العليا وبظغط والصرار مجتمعي من قبائل الصيعر واصدروا خلالها بيانهم التاريخي عن قبائل الصيعر ومدير عام مديرية العبر المتظمن (18) نقطه في 27 ديسمبر 2020م تحت راية حفظ أمن المنطقة والحدود والجوار وازالة جمرك ضويبي ، مؤكدين استعدادهم للقيام بتامين ممرات التهريب المغذية للحوثي الايراني بكافة انواعها واشكالها وتامين كافة مناطقهم مناشدين قيادة الشرعية والتحالف تقديم الدعم الازم.


وعندما أصبحت مثاوي الصيعر معبرا خصبا لعصابات تهريب السلاح للحوثي  وكذلك لعصابات تهريب المخدرات للدول المجاورة  والقادمة من الحدود مع عمان وباتجاه مأرب وحدود حضرموت الغربية كان القائد الشاب  يدرس كل السبل لوقف هذا التهريب للسلاح والمخدرات الذي يسبب الضرر البالغ لبلادنا والدول المجاورة ولقوات التحالف والجيش الوطني التي تقاتل الحوثي.

وبعد ابلاغ شيخ شمل الصيعر برميدان واللواء البحسني محافظ حضرموت وقيادة التحالف بخطورة الموقف تم الاتفاق على تشكيل قوة الإسناد القبلي، وتم تسليمه خشم الجبل بقيادة الشيخ مفرج ومركز تحكمها في خشم الجبل.


وقبل عدة أيام شهد مركز خشم الجبل أول مواجهة قوية مع عصابات التهريب ، وقد تمثلت في محاولة مرور ٢٠ قاطرة كبيرة (تريلا )منها ١٨ محملة سجاير وتمباك وقاطرتين محملة اجهزة شبكات الكترونية ( واي فاي)، دون تفتيش الا ان قوة الأسناد القبلي المتواجدة في مركز خشم الجبل ، قد أصرت على التفتيش وإنفاذ حكم القانون وعندما توتر الوضع برفض ملاك القواطر للتفتيش ، تواصلت القوة مع القائد مفرج ، لطلب التعزيز لمواجهة الموقف والسيطرة عليه وقد تحرك القائد على وجه السرعة باتجاه المركز وعندما رأى أصحاب القواطر ان الوضع لن يكون في صالحهم، رضخوا للامر الواقع وطلبوا التحكيم من القائد ، الذي أصدر توجيهاته بإنفاذ القانون واجراء التفتيش على الشاحنات وتم التفتيش عليها واتضح انها تحمل سجاير وتمباك وأجهزة واي فاي ولايوجد فيها أية أسلحة ومخدرات وحيث ان صلاحيات المركز تتمثل فقط، في منع تهريب السلاح والمخدرات فقد سمح للقاطرات بالمغادرة لان مراقبة تهريب البضائع ليس من صلاحياتها.



التعليقات

أحدث أقدم