أخر الاخبار

المحافظ البحسني يستجيب سريعا، لاستغاثات الحبشي لإصلاح كهرباء الساحل!!! ولكن ....



 



كتب : م. لطفي بن سعدون.

( تاربة_اليوم ) - اتجاهات وأرآء

29 يونيو 2021


استبشر الحضارمة خيرا بقرار المحافظ البحسني السريع بتعيين المهندس جابر المشهود له بالكفاءة والمهنية والاخلاص ، كمدير لمحطات التوليد بدلا من المهندس بوسبعة. وقد جاء القراربعد يوم واحد من المقابلة الصوتية المسجلة ، للمهندس الحبشي المعين حديثا ، كمدير لكهرباء ساحل حضرموت ، و التي هزت الرأي العام الحضرمي، وسرت كالنار في الهشيم في كل مواقع التواصل الاجتماعي الحضرمية.

فلقد فجر الحبشي مفاجأت لم تخطر على بال أحد ، لما وصلت اليه الاوضاع في كهرباء الساحل،

وتأججت على إثرها براكين الغضب لدى الشارع الحضرمي بالساحل.

ففي هذه المقابلة ، تحدث الحبشي عن الواقع المرير والمتدهور الذي وصلت إليه أوضاع الكهرباء في ساحل حضرموت،  والذي يتوقع ان يصل مستواها الى الحضيض، وينذر باغلاقها البتة.مالم يتم تدارك الأمر سريعا.

و لقد إسترسل الحبشي ، ككادر مقتدر ومخلص لبلده ، بكل شفافية ووضوح  ومن حرقة يعانيها ، وهو يشاهد إلأزمة الحادة في الكهرباء، في هذه الأيام الصيفية المرتفعة الحرارة والرطوبة  في أن واحد ، عن هشاشة الادارة التنفيذية لكهرباء ساحل حضرموت ، وتعدد مراكز قيادتها  ، الأمر الذي يؤدي الى تضارب مراكز السيطرة عليها وفلتان أمورها بالكامل .ومثل هذا الامر لم يكن متواجدا قبل ٢٠١٠م ، حيث كان حينها، مدير عام كهرباء ساحل حضرموت هو المسؤول الأول عن كل شؤون الكهرباء من توليد وشبكات ومستلزمات وقود وصيانة وشؤون لوجيستة أخرى.


إذن فقراري المحافظ البحسني، قد شكلا  اولى الخطوات لاصلاح الكهرباء ،وايجاد  الادارة التنفيذية الموحدة التي تمسك بتلابيب كل مكونات الكهرباء ، من توليد وشبكات وتجهيزات لوجستية أخرى.و هي تعتبر أبسط مقومات الإدارة الناجحة للكهرباء في كل أنحاء العالم ونحن لسنا شاذين عن هذه القاعدة.


ولقد بينت هذه الأزمة الحادة للكهرباء، و التي نعاني منها سنويا في كل صيف ، ومعها أيضا بقية الازمات التي تمر بها حضرموت في شتى المناحي ، هشاشة العمل المؤسسي بل وغياب أي دور فاعل له ، وضعف ملحوظ في مواجهة غطرسة وإملاءات السلطات المركزية المسببة الأولى لكل أزمات حضرموت .

 فالملاحظ أن كل السلطات ، في ساحل حضرموت المترامي الاطراف تدار بيد واحدة ، فأنى لهذه اليد أن تصل الى كل الاطراف، وتستوعب وتوفر احتياجاتها المتعددة في كل مناحي الحياة. وحقيقة فان القائد البحسني يبذل جهودا كبيرة للتغلب، على كل ازمات حضرموت المتعددة ولكن مهما كانت قدراته فاليد الواحدة لا تصفق.

لذلك فان الامل يحدونا من المحافظ البحسني،  أن يبادر الى تعزيز العمل المؤسسي بالمحافظة، وزيادة قوة وتماسك وهيبة كل مكونات السطة المحلية وتوزيع الصلاحيات على كل القيادات كل في مجال عملة، ليتحملوا مسؤولياتهم الى جانبه في إدارة كل مفاصل منظومة السلطة المحلية ، وعلى رأسهم الوكيل الأول .

كما نتعشم منه ان يصدر مصفوفة تعيينات بالكادر المؤهل اسوة بالتعيبنات الاخيرة، في المرافق التي تعاني من شبهة الفساد والفشل في عملها ، وتجديد وتنشيط عمل المستشارين ليكونوا اكثر ديناميكية وعطاء ، لحلحلة أزمات المحافظة الكثيرة وكذا العمل على إعادة الحياة في عمل المجالس المحلية بالمحافظة والمديريات، شريطة إضافة لها كوتات من الحضارمة المستقلين والمكونات التي حرمت في الانتخابات السابقة من المشاركة. وإن مثل هذه الخطوات التي لو أقدم عليها القائد البحسني، ونحن نثق في إخلاصة لحضرموت، ستعطي حضرموت هيبة وقوة وصلابة وزيادة للحاضنة الشعبية للسلطة المحلية ، في مواجهة خصومها ومصاصي ثرواتها من داخل الحكومة وخارجها ، الذين لاينظرون لحضرموت، الا كبقرة حلوب ، وحاشا وكلا للقائد البحسني، ان يقبل باذلال حضرموت واهانتها ونهب ثرواتها من كل من هب ودب.



التعليقات

أحدث أقدم