أخر الاخبار

مؤسسة الشموع اليمنية تعلن مغادرة ”بلاط صاحبة الجلالة“ وتوقف إصداراتها لأسباب مالية



 



( تاربة_اليوم ) - متابعات - مارب

15 يونيو 2021


أعلنت إدارة مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام، الاثنين 14 يونيو/حزيران، وقف إصدار صحيفة "أخبار اليوم" بنسختيها (الورقية والإلكترونية)، لأسباب مالية.


وقالت المؤسسة في بيان لها، أنه "بعد 26 عاماً من النضال في بلاط صاحبة الجلالة، مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام وصحيفة أخبار اليوم (تعلنان) تجميد إصداراتها الصحفية (أخباراليوم) الإصدار الورقي وكذلك الإصدار الإلكتروني".


وأضاف البيان: "والمؤسسة إذ يؤسفها إعلان ذلك في هذا الظرف الصعب الذي تمر به بلادنا، فإنها لا تجد حرجاً في أن تعلن لجميع قراء ومتابعي إصداراتها وخاصة (أخباراليوم) أنها قد وصلت إلى مرحلة العجز عّن الاستمرار في نشاطها الإعلامي خاصة بعد أن تم مصادرة كل ممتلكاتها في صنعاء من قبل جماعة الانقلاب الحوثي الإيراني ونهب وإحراق جميع ممتلكاتها في عدن 


وتابع: "قد حاولت المؤسسة بكل الوسائل المتاحة الصمود في وجه كل تلك التحديات غير أن تعرضها للخذلان كان أشد تأثيراً على استمرار نشاطها الإعلامي".


وأشارت المؤسسة إلى أنها ومنذ 3 أعوام وهي "تحافظ على انتظام إصدار صحيفة أخباراليوم ورقياً وإلكترونياً في محافظة مأرب وتوزيعها مجاناً على جميع المكاتب الحكومية والمعسكرات التابعة للجيش والأمن والبنوك ومراكز تجمع المواطنين انطلاقاً من إيمانها أن ما تبذله واجب عليها وليس فضلاً منها لخوض معركتنا الإعلامية بجوار الجيش الوطني والمقاومة ضد الانقلاب الحوثي الإيراني..غير أنها اليوم وقد استنفدت جميع إمكاناتها تجد نفسها عاجزة عّن الاستمرار ".


وختمت المؤسسة بيانها بالقول: "المؤسسة وهي تعلن ذلك - يعتصر موظفوها الألم والقهر - تؤكد بأن التاريخ لايمكن أن ينسى مسيرة 26 عاماً من تاريخ مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام بكل إصداراتها, فقد كانت حافلة بالأحداث والنجاح والعطاء".


وفي تغريدة على حسابه في تويتر، أوضح رئيس تحرير الصحيفة، سيف الحاضري، أن قرار الإغلاق جاء بسبب خذلان الحكومة للمؤسسة وعدم دفعها تعويضات مالية جراء اقتحام مقرها في عدن وفق أحكام قضائية.


وأضاف: "انتصرنا على الانقلاب الحوثي منذ اقتحامه صنعاء واستيلائه على مباني المؤسسة ومطابعها ونهب كل ممتلكاتها واستمرت المؤسسة بالعمل من عدن.. تعرضنا لاقتحامات ونجونا أكثر من مرة من موت محقق ولَم نهتز أو ننهزم واليوم يهزمنا الخذلان ورفض الحكومة صرف حقوقنا المؤكدة بأحكام قضائية باته".


وتابع: "لن أندم على ما قدمت من تضحيات لديني وعقيدتي ووطني وجمهوريتي ان كنت اليوم ساترك القلم مجبراً ..فإن البديل للقلم هي البندقية".






التعليقات

أحدث أقدم