أخر الاخبار

السلام،، ولا شيئ غير السلام!!!



 



كتب / أ. يسر محسن العامري

( تاربة_اليوم ) - مقالات
10 يونيو 2021

فإن النار بالعدين تذكى**
وإن الحرب مبدؤها كلام
فإن لم يُطفها عقلاء قوم**يكون وقودهاجثث وهام
      ****
الحرب اول ماتكون فتيةٍ**تسعى بزينتها لكل جَهول
حتى إذا إشتعلت وشبَّ ضرامها**ولَّت عجوزاً غير ذاتِ حليل
شمطاء ينكر لونها وتغيَّرت**مكروهةً للشم والتقبيل

في بلادي اليمن،حصل الكلام وحصل الحرب،واصبحت الحرب شمطاء مكروهة للشم والتقبيل ،ومعها
دُمِرت البلاد وقُتِل العباد وهذه ليست المرّة الاولى وإن شاء الله تكون الاخيره،،
فمراحل الحروبات في اليمن عديدة ومشاكلها عويصة،
ونتائجها ثقيلة، الدمار والخسران، *-فاي حرب مهما كانت المنتصر فيها خاسر -* -وهذه نظرية معروفة ومتداوله ويرددها الصغير قبل الكبير ولكن طالما الامر كذلك لماذا تقوم الحروب،وهل هي فعلاً دفاعاً عن الشعب، ودفاعا عن النفس ،فكلهم يدافعون كما يرددون عن انفسهم وهي خِدعة كُبرى مابعدها خدعة،
سبعٍ عجاف عدّت على اليمن السعيد فهل يعود سعيدا كما كان  بعد هذا كله،وهل الدّهر كفيل بمعالجة آثار الحرب الإقتصادية والنفسية، وهل تحققت الأهداف التي نشبت هذه الحرب العبثية من أجلها؟
وهل يعود الفرقاء غرماء؟
*وهل يصلح العطار ما افسد الدهر*
اسئله كثيره بحاجة إلى إجابات كثيرة،تترك للتاريخ،وإنكشاف الأسرار، ولكن ياليتها لم تقم هذه الحرب التي اوصلتنا إلى ماوصلنا إليه، فهي في الاول والاخير صراع مصالح،وصراع كراسي،
قاتل الله من كان سبباً في إشعالها،وجزاء الله خير من كان سبباً في إخمادها،وإسكات فوّهات نيرانها، ولكن هل نقف عند هذا الحد، ونقول هي غلطة تلحق بما قبلها؟
اللهم أصلح من في صلاحه صلاح البلاد والعباد،وأهلك من في هلاكه صلاح البلاد والعباد.



التعليقات

أحدث أقدم