أخر الاخبار

صحفي يروي قصة عايشها وزملاؤه في المكلا مع متسول يمتلك سيارة فخمة ويقيم في فندق 5 نجوم



 



( تاربة_اليوم ) - متابعات

26 يوليو 2021


روى الصحفي الرياضي العدني فضل الجونة قصة وقعت له وزملائه مع متسول من جنسية عربية يمتلك سيارة فارهة ويقيم في أحد الفنادق في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت.


ونشر الجونة تفاصيل القصة في منشور على صفحته على الفيس بوك قال فيها: سمعت الكثير من الروايات والحكايات عن اساليب المتسولين وطريقة ممارستهم التسول ولم اصدق بعض من تلك الروايات، ولكن ما صادفته وحدث امامي انا وزملائي ونحن في طريقنا الى مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت قبل يومين شي لم يكن في الحسبان وخارج توقعاتنا واذهلنا جميعا ذلك الموقف وفي نفس الوقت كان صادما لي وزملائي الذي هم الاخرين اندهشوا واستغربوا من حكاية المتسول الذي اظهر انه مسكين هو وزوجته واكتشفنا لاحقا ان لديهم اسلوب في الغش ومخادعة الناس عن طريق التسول باسلوب خرافي وفهلوي لا يجيده الا اشخاص محترفين لمهنة التسول التي صارت اليوم مهنة للكسب.


وتابع قائلا: الحكاية اصلا اننا ونحن في طريقنا الى مدينة المكلا وقبل الوصول اليها ادينا صلاة الظهر في مسجد بقرية صغيرة موقعها يقع قبل الوصول الى المكلا بحوالي نصف ساعة، ونحن خارجين مع جموع المصلين وجدنا شخص وزوجته وهم من جنسيات عربية واقفين امام باب المسجد يطلبوا المساعدة ويقولوا ساعدوا اخوانكم المشردين من وطنهم ووصل الى حد البكاء وذرف الدموع لاستعطاف قلوب المصلين الذي تسابق كثيرا منهم لتقديم لهم العون والمساعدة عطفا عليهم نظرا لظروفهم المادية الصعبة (كما يدعون).


وأضاف: بعد اداء الصلاة تحركنا بسيارة حبيبنا (ابوعبدالرحمن) صوب مدينة المكلا وقبل وصولنا بسلامة الله وحفظه الى المكلا واثناء الطريق احد الزملاء حدثنا عن قصة بعض المتسولين وكيف يمارسوا الشحت باحترافيه وفين يسكنوا نهاية دوامهم (شحتهم) وروى لنا القصة بانهم يسكنوا في الفنادق وقلنا معقولة! (لاحقا قلنا له اجينا على كلامك) ..وعند وصولنا الى احد فنادق المدينة بالقرب من خور المكلا ودخلنا الفندق بعد التحية والسلام على مسؤول الاستقبال الذي رحب بناء، كانت المفاجئة الكبيرة لي وزملائي الاعزاء عندما وجدنا (المتسول) يتحدث مع موظف الاستقبال للفندق يطلب منه السكن واثناء الحديث كان هذا الشخص يقوم بترتيب الاوراق النقدية المتنوعة، وحينها وقفنا منذهلين وكل واحد مننا ينظر للاخر باندهاش من الموقف ولسان حالنا كلنا يقول هل هذا هو نفس الشخص الذي وجدناه يتسول في المسجد هو وزوجته مع صلاة الظهر معقوله !!


وتابع بالقول: وبعد لحظات انصرف وبفضولنا سالنا موظف الاستقبال ايش في ماله هذا الشخص؟ قال لنا مباشرة يشتي يسكن بالفندق وهولا الاجانب نتجنبهم لانهم يتعبونا عليهم اصحاب الامن.


مضيفا: نحن مباشرة خرجنا بعده للتاكد منه وعادنا مش مصدقين انه نفس الشخص قلنا سبحان الله قد يكون في تشابه ولكن بمجرد ماشفنا زوجته فوق السيارة الحلوة وهي طبعا كاشف الوجه تاكد لنا انه هو نفس الشخص المتسول بشحمه ولحمه، ولكن المفاجئة الكبرى والاكبر التي لم تكن في الحسبان عندما اكتشفنا انه يمتلك سيارة جديدة ونوعية ممتازة، وغادر بسيارته من امامنا وكانت بالنسبة لنا صدمة غير متوقعة وانذهلنا جميعا وما استوعبنا الموقف وقلنا معقوله وصل التسول بهذه الطريقة ومخادعة الناس واستعطافهم لغرض كسب المال، الصراحة شخصيا ماكنت مصدق على بعض الحكايات التي تحكى على بعض من المتسولين ولكن بعد هذا الموقف ايقنت وصدقت كل مايقال عن بعض المتسولين النصابين وما اكثرهم اليوم.


وتابع: اكتشفنا انا وزملائي ان المتسول لم يظهر سيارته واولاده (الحلوين والانيقين) عند ممارسته التسول في المسجد وكان ذكي حط سيارته واخفاها بعيد عن عيون الناس، والا اذا عرفوا بحقيقته واكتشفوه كانت نهايته.


وختم بالقول: نصيحتي للجميع.. احذروا المتسولين وليس كل متسول بحاجة الى المساعدة وهناك منهم ظروفهم وامكانياتهم افصل منكم بكثير ويمارسوا التسول فقط للكسب الرخيص للاسف..واخيرا اقول ان ماكتبته حقيقة واقعية حدثت امامي انا وزملائي ويشهد الله اننا لم اكذب في كل كلمة كتبتها وما سطرته صحيح 100 ٪ وحقيقة حدثت امامي وامام زملائي، ولاحول ولا قوة الا بالله معقوله يصل حال هولا المتسولين بهذه الطريقة المخادعة! .




التعليقات

أحدث أقدم