أخر الاخبار

جنود الانتقالي والشرعية وطارق يستلمون مرتبات العيد، الا جنود النخبة والامن الحضرمي فيستثنون من ذلك!!!



 



كتب : م.لطفي بن سعدون. 


( تاربة_اليوم ) - كتابات حرة

17 يوليو 2021



تشتعل مواقع السوشيال ميديا  الحضرمية غضبا وإحتجاجا وهم، يعايشون الأوضاع المأساوية لأسر، حماة أمن الوطن الحضرمي من منتسبي النخبة والأمن الحضرمي، وقد دخلت ايام عيد الأضحى المبارك، ومرتباتهم ضائعة في مهب الريح، ولأكثر من سبعة أشهر متواصلة، بسبب إمعان رئاسة الدولة وحكومة الفيد والنهب والفساد في إذلالهم وعدم الإهتمام بأوضاعهم المعيشية .

ويتساءل الكثير من النخب الحضرمية ، عن دور المحافظ والوكيل أول وبقية قيادات حضرموت، في الوزارات ومجلسي النواب والشورى ومعهم كل قيادات المكونات السياسيه والمدنية والنقابية والقبلية والمشايخ والأعيان ورجال المال والأعمال، أين انتم من كل مايجري بحق هؤلاء الجنود والضباط ، الذين ألوا على إنفسهم، حفظ أمن واستقرار حضرموت  والنظام والقانون فيها وحماية إرواح وأعراض الحضارمة و الممتلكات العامة والخاصة، من تطاولات البلاطجة والمجرمين وضعاف النفوس وعصابات الأرهاب والمخدرات وممارسة الرذيلة . ويتكرر تساؤلهم، أليس فيكم حمية ووازع أخلاقي وإستشعار بالمسؤولية ؟؟؟ وانتم تشاهدون الزبيدي يوزع الاكراميات والمرتبات للقوات العسكرية والأمنية الجنوبية، وعلي محسن والمقدشي وحيدان يوزعونها على قواتهم الشمالية والجنوبية، وحتى طارق عفاش ايضا يوزع على قواته، والكل يدفع مما قدمه لهم التحالف السعودي والاماراتي. وفقط قوات النخبة والأمن الحضرمي تستثنى من هذا التوزيع، وهي التي أرضهم تسبح فوق الخيرات من النفط والذهب والأسماك وايراداتها من المنفذ والميناء والجمارك بالمليارات وترفد موازنة الدولة باكثر من ٨٠% من موازنتها وهي السند القوي والوفي للتحالف الاماراتي السعودي. اليست هذه ياشرعية وياانتقالي وياامارات وياسعودية قسمة ضيزى ماانزل الله بها سلطان ، وظلم جائر لايمكن السكوت عليه. ثم أنتم يانخب حضرموت وقياداتها العسكرية والأمنية والمدنية والنيابية و السياسية والقبلية والدينية،  أين موقعكم من الاعراب، وأنتم كثرة ولكنكم كغثاء السيل ، لا تهشون ولا تنشون .الا تمتلكون ذرة من الكرامة والشجاعة والأقدام والأنسانية، لتقولوا لا لهذه المهازل والاذلالات بحق القوات الحضرمية التي تحرس ثرواتكم وايراداتكم ، والتي تذهب جفاء لصالح الجنوب والشمال، ولا يستفيد منها الحضارمة أهل الارض .

وفي هذا السياق من التساؤلات ، يقول أحد القيادات الأمنية الحضرمية :

(هل تأتي العيد والعسكر دون راتب

الحمد لله على كل حال.

العسكر العسكر العسكر

العيون التي تسهر من أجل سلامتنا من أجل أن نعيش في امان أن نعيش بدون خوف ممن يحيك للبلاد الدسايس،وان نحقق أحلامنا بكل اريحيه وسلاسه.

العسكر العسكر العسكر

نوعيه من البشر وضعتهم أقدارهم أن يكونوا عسكر

فلماذا نقسوا عليهم وهم من  لاينامون لكي ننام

لا يحلمون لكي نحلم ونحقق أحلامنا عالواقع وهم سعداء بذلك.

في كل دول العالم وبقاع الأرض العسكري يتمتع بعنايه كامله الا في حضرموت. سؤال للسلطه وللمواطن

من أين ياكل العسكري  ويعيش أسرته ،في ظل الأوضاع التي تعيشها البلاد. الرواتب ، أين الحكومه والسلطة المحلية من هذا، إلى متى  سيظل حال عسكرنا هكذا بدون رواتب. سؤال موجه لمعين عبدالملك

والي ابن حضرموت سالم بن بريك لتوضيح الخلل أين تذهب رواتب عسكرنا الابطال.........)

ويقول المستسار نصير: (إلى قيادة السلطة المحلية بحضرموت.

مساء الأمن والأمانِ. 

بالغذاء يحيا البشر، ولن يتوفر الغذاء كما لن يتوفر الأمن والأمان ما لم تتوفر الرواتب والمعاشات.

وقد أخبرني احد الطيبين وطلب مني أن أكتب بأن منتسبي النخبة الحضرمية والأمن، وخاصة الذين لا يستلمون الحافز السعودي يعيشون ظروفًا صعبة للغاية وأوضاعهم مأساوية بسبب عدم صرف رواتبهم لسبعة أشهر متتالية رغم إنها لاتساوي شيئًا اليوم في ظل إنهيار العملة المحلية.

فهل يعقل أن نطالب منتسبي المؤسسات العسكرية والأمنية بتوفير الأمن والأمان وهم غير قادرين على توفير لقمة العيش لهم ولأسرهم من بعدهم؟

أنظروا من حولكم وشاهدوا كيف تميز الدول رجال أمنها وأسرهم في كافة المجالات، المعيشية والصحية والتعليمية.)

(أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).



التعليقات

أحدث أقدم