أخر الاخبار

كلمة للتاريخ،للراضي وللحَمسَان!!



 



كتب / أ. يسر محسن العامري

( تاربة_اليوم ) - مقالات
17 يوليو 2021



التجارب السياسية التي مرّت على البلاد عديدةٌ،والمكونات السياسية والاجتماعية بعد عام90 ما أكثرها،
*وأما الزبد فيذهب جفاء...*
أود ان اقول وأذكِّر من واقع تلك التجارب، فقد تلاشت مكونات كانت كبيره في حجمها وفي الاموال التي انفقت  عليها جرّاء إتحاذ إجرءآت يَظُن القائمين عليها أنّها تعزز  وتقوي من مكانةِ هذا المكون في ظاهرها،اما في باطنها فقد كانت شيئاً مغايراً تماماً،،
عندما تكَّون المؤتمر الشعبي العام في حضرموت وكان التركيز في البدايةِ على  الكيف فقط بدأ هذا المكون متماسك وجذب إليه عناصر كان يشار لها بالبنان،و عندما اتخذ قرار التوسعة وفتح الباب على مصراعيه تبعاً لقرار خطة التوسع ،،كان ماكان ولم يحصد المؤتمر الشعبي العام الفوز في الانتخابات البرلمانية إلا في دوائر معدودة جداً وبعيدة عن التجمعات الحضرية،،
الإجراء الآخر عندما تشكل حلف قبائل حضرموت كمكون قبلي إسماً ولكنه في الحقيقة كان وقتها الدرع الواقي لحضرموت  واتخذ عدة مواقف مشرِّفة من القضايا العامة لحضرموت،
ولكن عندما أتخذ الاجراء لتوسعته وفتح بابه دون حاجب ظناً من القائمين عليه إن ذلك يَصُب في مصلحة هذا المكون فآلت الامور الى ما آلت اليه وسمعنا ما سمعنا من بعض قياداته التأسف على اتخاذ هكذا إجرءآت،،،
واستخلص مماتقدم كلام اقوله للتاريخ مع التأكد إنني سأتعرّض للنقد الآني لما اقول،ولكنني لا أخاف في قول الحق لومة لائم...

مؤتمر حضرموت الجامع مع حرصي وتمنياتي ان يبقى هذا الصرح شامخاً عالي البنيان،وخيمة واسعة يستظل بظلها كل الحضارم،إلا إنني من خلال التجارب ومايجري حاليا في كنف المؤتمر من توسعات غير محسوبة،وانضمام عناصر لاتتمتع بتوجه حضرمي بحت ومستعدة لتغيير إتجاهاتها حسب المواقف،مع إحترامي للغالبيةمنهم، والعمل على فتح مكاتب متعددة في أطراف محافظة حضرموت،أظن إن مؤتمر حضرموت الجامع
سيشرب من نفس الكأس،،
والايام كفيلة بتفنيد وتفسير مانقول!!!



التعليقات

أحدث أقدم