أخر الاخبار

أمـن الضليعة يـضـرب جـبـروت الفـراعـنـة بـعـصـامـوســى



 



كتب / محمد_بالحمان

( تاربة_اليوم ) - كتابات


في الوقت الذي يعاني فيه وطننا #السعيد_سابقاً من تدهور العملة ، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية ، وانعدام رواتب الكثير من الموظفين ، وإن توفر الراتب فهو لا يكفي لشراء #جالون_زيت يأتي بعض من أولئك الفجار الذين لا يخافون الله ، ويتلاعبون بحياة الناس يمنةً ويسرة ، سراً وعلانية ،  ويضيعون حقوق المواطن ليلاً ونهاراً قصداً وعمداً دون خوف من الله جلا في علاه .


ألم تتنبه أذهانكم ، وتصغي أسماعكم ولو للحظة واحدة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال ( التجار فجار إلا من خاف الله واتقى ) هل تريدوننا نقول عنكم #فجار أمام خلق الله وبكل شجاعة وجرأة لانكم فعلا كذلك !!! أرى أنه من الأفضل يجب عليكم مراجعة حساباتكم ، والنظر بتمعن في تصرفات ذواتكم .. طفح الكيل والسيل بلغ الزبى ، الناس تعبانه وتريد إخراج كل ما في نفوسها وإيصال صوتها إلى من يخاف الله في هذا الشعب المسكين ، ولاشك أننا سنكون ملبين لتلك الاصوات وخدامها وذلك لإيصال نداءها تحت ظل مهنة على شأنها واعتلى تأجها  .


لم يمر يوم واحد في مديرية الضليعة إلا وهي تعاني وأهلها يشتكون من #أهلها وأبناء جلدتها .. لم يمر يوم واحد إلا والمديرية بين انقطاعات الغاز والمشتقات النفطية ، واتضحت الأسباب مؤخراً أن من يقوم باختلاق جزء كبير من تلك المعاناة هم من أبناء المديرية إلا أنهم ليس بشر عاديون ، بل كما وصفناهم آنفاً بشر متوحشون لا يكتفون بما يبيعون ويشترون ، ومن أجل بطونهم يتهافتون ويتسابقون ، وفي المواطن لا يفكرون ولا ينظرون .. إنهم أولئك الفجار إلا القليل ممن يخافون الله ويتقون .


اليوم نتفأجى بأن العيون الساهرة الحارسة التي بدأت مؤخراً تعمل بجد تجاه الطامعين المخربين وهم جنود أمننا الأبطال باكتشاف أحد محطات المشتقات النفطية تعبي النفط في دبب وبراميل من أجل بيعها في السوق السوداء حسب رواية مدير الأمن النقيب وليد بن شملان بذاته .. هل ياترى سنتفاجى غداً باكتشاف طامعين متلاعبين آخرين ؟! 


إلى هولاء .. اوجه رسالة من اعماق قلبي مفادها 


 أنتم ليس بحاجة إلى حركات طفولية ، أنتم جزء لا يتجزأ من أبناء المديرية ، أنتم تملكون أموال شخصية ، ولكن لا تملكون حقاً حقوق مجتمعية بعد اليوم وانتم تتلاعبون هكذا بمصالح المديرية !! كفى عبثاً بمصالح المواطن ، كفى لعباً بحقوق الناس ، كفى ضحكاً على دقون الرجال .. عودوا إلى الطريق الصحيح خافوا الله في هذا الشعب !!!


#إلى أمن الضليعة .. اضرب بيد من حديد ، اضربوا الفراعنة بعصا موسى ولتكن ضربة قاضية .. اعلموا أن أبناء الضليعة لن يقفوا الا صفاً واحداً ضد المخربين الذين إذا تمادوا كثيرا سيصنفوا ضمن فئة ”المنبوذين“ أمام الملى ولا عزاء للظالمين .. 


هذه المرة تم التستر على اسماء المخربين حفاظاً على سمعتهم ، لكن المرة الجاية لن يحدث هذا .. 


#وليس كل مرة تسلم الجرة

 #والحليم تكفيه الإشارة 


#كل الشكر والتقدير لمدير أمن الضليعة وأفراده الميامين ونشد على أيديهم أن يقفوا بحزمٍ وعزمٍ ضد المخربينَ المتلاعبينَ من يومنا هذا إلى يوم غير معلوم .



التعليقات

أحدث أقدم