أخر الاخبار

حتى لا ينام الكثير من الأبرياء



 



قصه قصيرة .. كتبها  / عوض لكمان

الجمعة 9 يوليو 2021


كعادتها وبعد ان تنعس شمس الصيف الحارقه وتتهيأ للرحيل تخرج سلوى لتلعب مع قريناتها في ازقة الحي المبني من الطين وقد تجملن ببرأه الطفوله بعيدا عن مشاغل الكبار وإنفلات  الوادى غير مكترثات بأصوات الضجيج وزوابع الفوضى المحيطة بهن من كل جانب .


شيأ فشيأ تخلد الشمس للنوم وتتنادى العصافير باصوات المساء معلنة نهاية يوم عادي ليتكرر المشهد في اليوم التالي وفجأت تسقط سلوى بهدؤ..

نادتها اختها الصغيره: قومي لاتنامي هنا هيا نذهب الى المنزل ..ثم نادت: أمي أمي سلوى نامت .


وقعت هذه الكلمات كالصاعقه على مسامع الأم فليس من عادة سلوى أن تنام في مثل هذا الوقت من اليوم


 إنطلقت مسرعة يسوقها شعور الأم بخطب ما قد حصل لبنتيها وبإلهام فطري عند رؤيتها ملقيه على الأرض أخذت تبكي وتصرخ : بنتي بنتي 

لكن سلوى لاتجيب وقد لوحظ نهر من الدماء يلفها .


عندما اخذوها الى المشفى المجاور أدرك الطبيب انها اصيبت برصاصة راجعة

لتنام على اثرها سلوى الى الأبد وينام بجوارها الكثير من الأبرياء في ظل إستمرارظاهرة إطلاق النار العشوائي وتخبط المجتمع في فوضى عدم الا مبالاه بحياة الأبرياء.



التعليقات

أحدث أقدم