أخر الاخبار

(بين الماضي والحاضر)



 



كتب / احمد محفوظ جود

( تاربة_اليوم ) - مقالات
24 يوليو 2021

عباره يردد ها الكثير من الناس العامه والمثقفين (فرق بين الماضي والحاضر )
لقد أصبح الناس يمشون والكل لايدري الى اين ذاهب في صباحه وممساه.
فأشغلت هموم الدنيا والبحث عن  المعيشه عن الكثير من الامور الا من لديه إيمان بالله يعرف ان الخالق هوالله والرازق هوالله لكن ضعف الايمان هو الذي يزيد القلق و النظر الى الشاشات الصغيره و سماع الاخبار من وهناك اوالارتفاع في الاسعار او انقطاع للتيار الكهربائي وعدم الثقه والاخلاص سوى ان كان  بالعمل اوغير ذالك جعلت الكثير يتخلى عن الكثير من الاخلاقيات والمبادئ  فيما بينهم وهذا لا يعطي عذرا بأن نتماطل في الوعود الامن رحم ربي فمن وعد اوفى واتقن في عمله.
وعندما نتسأل لماذا اصبحت الكثير من السلبيات تحصل الان مثل الغش في المعاملات المعيشة وانتشار الرشوه وقلة الاحترام والتقدير بل حتى  تسيب الاولاد في الشوارع دون حسيب او رقيب على تصرفاتهم حيث اصبحوا لايحترمون الكبير ولايوقرون الصغير  .
  لو نرجع  قليلا الى ماضينا هل كان هذا  مثل ماهو حاصل اليوم  لقد كنا صغار نخاف من صوت كبارنا قبل ان نراهم واذا وقع خطأ منا نبادر لاصلاحه قبل ان يوصل اليهم او ان احد يتدخل لاصلاحه لم تكن في مجتمعنا الكثير من السلبيات والاخلاقيات السيئة مثل ماهي منتشره اليوم حيث كان احترام الكبير  وتوقير الصغير اهم الصفات التي كنا نتحلى بها.
اقولها  بالصراحه كانت البيوت ضيقة  لكن القلوب و سيعه وخواطرنا حلوه كانت تحتصننا تلك الجدران احتضان الام لاطفالها حتى عرف هذا الجيل  ماله وماعليه و بالامس القريب ماكنا نشاهد قنوات مرئيه ولاشاشات صغيره (جوالات) بعكس  يومنا هذا الذي اصبح في يد الصغير والكبير جوالات متوفر فيها خدمة الانترنت، كان سابقا الاخبار محصوره عبر (الراديو) فقط.
اما اليوم بيوت وسيعه علم وثقافة وبرامج تواصل اجتماعي لم يكن يخطر ببال الأجيال الماضيه تحلم به اوتتوقعه.
فهل أكسب هذا التطور الجيل الحالي عادات وتقاليد دخيله على مجتمعنا، بحيث اذا غلط اخيه اوجاره او احد من اقربائه لايتحمله وصبح انشغالنا بالدنيا فقط الامن رحم ربي واندثرت فينا الرحمه والمسامحة ونسينا قوله سبحانة وتعالى:  ( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)  ويبقى قلبه معلق بيوم الاخره وبارا لوالديه لكي تبره اولاده.
وفي الأخير لايسعني ان اقول:
*لاتبكي على الزمان وابكي على مامضى...فإن حمل الزمان خيرا  فهذا لك خير بمامضى*



التعليقات

أحدث أقدم