أخر الاخبار

يدحقها ويشوفها !!



 



كتب / عبدالله صالح عباد

 

( تاربة_اليوم ) - مقالات

18 يوليو 2021


دائما ما نسمع باليمن السعيد وهذا اللقب إن صح التعبير لا زال الشعب يبحث عنه لأنه يصارع كثيرا من المنغصات والأزمات التي تزداد سوءا في حياته فأصبح كل شيء صعبا في جميع المجالات فالشعب لا يهنأ بكهرباء ولا طرقات معبدة بطريقة صحيحة ولا مشتقات نفطية متوفرة ولا غاز متوفر ولا مياه مستقرة في بعض المناطق ولا مشروع مجاري صرف صحي مستمر والذي ظل يراوح مكانه ولا أسعار مستقرة ولا عملة ثابتة ولا مواد يستطيع أن يشتريها المواطن بالريال اليمني الهش ولا اتصالات ولا نت يعمل بصورة صحيحة ناهيك عن انتشار المخدرات والتهافت على شجرة القات الخبيثة والتي ربما تكون من أهم أسباب الضياع( نعم هي أمّ الضياع، ولولاها أي شجرة القات لكان اليمن - حقيقةً - جداً سعيد ) هذي الشجرة الخبيثة التي ضيّعت البلاد، وفسدت العباد، وحيثما نزلت الشجرة، حلّ الفساد، بسببها أصبحت الأخلاق مبتذلة ، والأفكار مسترذلة، السرقة- بسببها - فَشَت، والرشوة - بلا وازع - مَشت، وضاعت الأسر وتشتت، إنها يا سادة حرب يعيشها المواطن اليمني ليس من الأعداء ولكنها من هم على رأس السلطة وكأنهم يتلذذون بتعذيب الناس وإلا ماذا نسمي كل هذه الهموم التي تعب المواطن منها، والمصيبة أن المسئولين ينظرون ويشاهدون ما يحدث وكأن الأمر لا يعنيهم بشيء، لا يدري المواطن كيف يحصل هذا وتعتريه الأفكار هل مسؤولينا يعلمون ذلك أم أنهم يتعاطون شيئا مخدرا " قاتيا أصليا " فأصبح كل مسؤول بدون وعي يقول : (لا يهمني شيء لا أسمع لا أنظر لا أرى) فتذهب حواسهم ولم تحرك ضمائرهم التي غاصت عروقها في أرض ابتلعتها ولم تعد صالحة للإنتاج في سبيل الحصول على عيش كريم للأمة اليمنية . أنات وآهات وهموم وغموم تتزايد يوما بعد يوم وكأنه لا توجد بوادر أمل لإصلاح الأحوال فلك الله يا يمن، وكل الشعب أصبح منهار مثل عملته التي أصبحت تنقص كل يوم وهي في جيبه لا يستطيع أن يشتري بها ما يحتاجه، وكأن لسان حال كل يمني يقول : " حسبنا الله ونعم الوكيل " ولكن ينبغي علينا أن نمد أيدينا إلى الله بالدعاء في هذه الأيام المباركة لعل  الله يفرج عنا ما نحن فيه من بلاء . ففي كل هذه الظروف التي يعايشها اليمن المسؤولون يتفرجون ولا يحركون ساكنا ولا يلهثون إلا وراء مصالحهم فهم يدحقون بأرجلهم هذا الشعب وهم يشوفون بأعينهم على قول المثل : " يدحقها ويشوفها " فأين هي سعادتك يا يمن؟



التعليقات

أحدث أقدم