أخر الاخبار

وكيل وادي حضرموت يكرم مواطنيه باكرامية العيد والمحافظ البحسني يعلن عليهم حرب الخدمات



 



كتب / صالح عواض

( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء



صراع قوي ومعلن بين سلطة الوادي والساحل تتفوق فيه حاليا وبجدارة سلطة الوادي على الساحل؛ لكن الضحية هو المواطن الذي لا يدري أين سلطته الحقيقية أهي في الوادي أم بيد زبانية الساحل؟ أو في المعاشيق حيث مقر الحكومة التي لم تر النور بعد؟ أم في المهجر بين أروقة القصور الملكية الفارهة ؟

نجح وكيل محافظة حضرموت في الوادي بتقديم صورة حسنة له ولسلطته في الوادي وأظهر تفوق واضح في بعض الملفات وأخفق في بعضها .التفوق والتقدم كان واضحا بالاهتمام بالبنية التحتية ومشاريع ملموسة من مخصصات النفط شملت معظم مديريات وادي حضرموت والصحراء . وفي رمضان الماضي أحرج وكيل الوادي حكومة الساحل في نقطتين أولاهما استمرار ملحوظ في خدمة الكهرباء مقارنة بوضع سيء في الساحل، وقصمت ظهر المحافظ مبادرة وكيل الوادي بصرف إكرامية رمضان لموظفي الدولة والمتعاقدين التي أجبرت المحافظ صاغراً على صرفها لموظفي الساحل اقتداء بوكيله في الوادي. 

اليوم يتكرر المشهد بقرار رفع أسعار المشتقات النفطية في الساحل الذي رفضته سلطة الوادي وأقرت ثبات السعر السابق . المحافظ يتخبط والوكيل يتقدم . قرر الوكيل أيضا بصرف إكرامية العيد لموظفي الدولة والمتقاعدين حينها أصيب المحافظ بحالة من الهيستيريا بدأها بقرار سفيه بتخفيض عشرين ريالاً في سعر الوقود بعد جرعة بلغت مائة ريال أي  تخفيض مائتي ريال من قيمة الدبة البالغة اثنا عشر ألف ريال . واستمرت حالة الهستيريا حتى وصل به الأمر يوم أمس إلى توجيه بترومسيلة بتحويل مخصصات الوادي من الديزل بشكل دائم إلى كهرباء ساحل حضرموت لتغطية العجز لديهم على حساب الوادي وخدماته غير مبال بعواقب هذا القرار على مواطني الوادي الذين يعانون اصلا منذ أشهر عديدة من أزمة حادة في الديزل . 

بهذه الخطوة يعلن المحافظ حربا واضحة على مواطني الوادي سيدفع المواطن ثمنها باغراقه في وحل من الأزمات المعيشية والخدمية انتقاما من سلطة الوادي في الصراع بينه وبينهم .

فيا ترى ماذا أنتم فاعلون يا سلطة ومواطني وادي حضرموت ؟



التعليقات

أحدث أقدم