أخر الاخبار

خذلوني



 



كتب / بشار عبدالله حماد.


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

31 يوليو 2021


خذلوني أولئك الذين ظننت الحياة معهم ستكون أفضل،وفرشت طريقي لهم بالورود الجميلة…  فليتهم كانوا ضدي من أول الطريق، ولم يكونوا خلفي، تركت لهم طيبتي وجمال قلبي ،فتركوا لي قسوة الحياة وصعوبتها… تركت لهم حلمي وغايتي،فتركوا خيباتهم وكل زلاتهم… 

ماذا ستقولو عني غداً لغيري ؟

أني سيئ… أم أني شخص تافه

أم ستقولو لهم كان جميلاً بقلبة...

وهل كلمة كان دالة على وفائكم

وهل فعل الماضي أنتهى بسهوله ويسر لديكم… 

أم أنها تثبت أنانيتكم وغروركم… 

أعلم بأنه سؤال محرج لكم… 

كل طعنه طعنتموها بها ضهري سأستبدلها لكم بأبتسامة جميلة… نعم جميلةولطيفة… 

 وبل سأدعوا لكم بدعوة سترتب كل مابداخل قلبكم من جديد وتعلمكم معنى الوفاء الحقيقي… 

وسوف أدعو لكم الله أن يحقق لكم ماتريدو.. 

فعندما أراكم سأبتسم لكم  دوماً ،ربما تكون أبتسامتي كفيلة بأن تعلمكم أروع وأجمل دروس الوفاء… 

خذلتموني… جعلتوني أكون قوياً أكثر… 

خذلتموني… جعلتوني أعرف حقيقتكم جيداً… 

خذلتموني… جعلتوني أبتسم للحياة وليس لكم… 

خذلتموني… جعلتوني أعتمد على نفسي كثيراً

خذلتموني… جعلتوني أكون مبدعاً أكثر وأكثر… 

خذلتموني… جعلتوني أن لاأثق بأحد بسهولة… 

خذلتموني… جعلتوني دوماً أقف دوماً طالباً من الله أن يكون سنداً… 

خذلتموني… ولكن الله لم يخذلني بل زادني أملاً وطمأنينة.. 

الحياة قصة جميلة ،أذهبوا وأعزفوا بلحنكم وأنا ساطير مغرداً ومبتسماً في تلك السماء الجميلة…ولكن لاتعودوا مجدداً ،لاني محيتكم من جميع سطور مذكرات قلبي…. 

إياكم وأن تخذلوا قلوباً فعلت كل شي لأجلكم وضحّت من أجلكم ،ثم تأتو وتخذلوها ،الخذلان بحد ذاته إنكسار… 

أبتسموا وأتركوا كل من خذلكم…




التعليقات

أحدث أقدم