أخر الاخبار

سباق في العيد !! " يا نيم دوّر لك سهر "



 



كتب / عبدالله صالح عباد 


( تاربة_اليوم ) - مقالات

22 يوليو 2021


في البداية تهانينا للجميع بعيد الأضحى المبارك وكل عام وأنتم بخير .

يمر علينا هذا العيد بكل ما فيه من منغصات يبقى هو المتنفس الوحيد الذي ينسى به الإنسان همومه ليرتاح ولو قليلا ليهنأ بأيام عيد الأضحى المبارك . ولكن مايحز في النفس في أول أيام العيد ما شاهدناه من سرعة لسائقي السيارات والدراجات وهم يمشون في الشوارع بسرعة ممكن نقول أنها جنونية رأيت ذلك بعيني كما رآه غيري يمر بجانبك سائق مركبة وهو يقودها بسرررعة غير آبه بمن حوله بل ويرعبك ومع توسعة شارع الجزائر لا تدري بأي اتجاه سوف يتجاوزك من اليمين أو من اليسار وتضع يديك على قلبك خائفا كي يمر بجانبك بسلام لتتنفس الصعداء وتقول الحمدلله . مشهد يتكرر في كل لحظة في شوارعنا . إن المركبة سواء كانت سيارة أو دراجة نعمة من نعم الله عز وجل، والواجب علينا أن نشكر الله عليها ونستخدمها كما يجب، ولا نتخذها وسيلة لمضرة الناس بالإزعاج، أو بارتكاب الحوادث، هنا تحولت النعمة نقمة .  سائقون لا يبالون بشيء، ولا أدري لماذا هذه السرعة نحن في أيام عيد والأعمال مغلقة، يا ترى أي موعد ينتظر هؤلاء والأعمال واقفة أم أن هذا التصرف المشين هو من الكبر والعياذ بالله يريد نفسه دائما في المقدمة بتجاوزاته الخطيرة فيعرض نفسه ومن حوله للخطر، فيقع في المحظور، فيتسبب في مضرة نفسه وغيره، فلا شك أن ذلك سيلحق خسائر مادية مجبور هو على دفعها كإصلاح مركبته أو علاج نفسه، أو دية بمن لحق به الضرر، لماذا؟ لأنه تعمد ذلك، وعندما يقع في " المع " فلا تنفع كلمة ياريت، وهنا ينطبق عليه المثل : " يا نيم دوّر لك سهر " . فمن المفترض في هذه الأيام أن يكون الإنسان هادئا مرتاحا وهو يمشي في الشارع  لا شيء يعكر مزاجه وهو في إجازة من العمل . فيا هؤلاء مهلا تريثوا لا تقودوا المركبات مثل السكارى ولا يكون همكم التجاوز  والوصول في أسرع وقت ممكن، كذلك ما نشاهده في بعض الأحيان من السائقين ونصطدم به هو عكس خط السير والمشي في الليل بدون سرج فهذا ما يتسبب في الحوادث لا سمح الله . فيا أيها السائقون : تخلقوا بأخلاق أسلافكم يحترمكم الجميع وحافظوا على سلامتكم وسلامة من معكم  وكما قيل في التأني السلامة وفي العجلة الندامة فهل أنتم صاغون للنصائح أم أنه الهوى الذي أعمى أبصاركم؟ 

** وهنا همسة لإدارة المرور ومن على منبر تاربة اليوم نوجه هذه الكلمات : 

* أولا : نشكر رجال المرور  على ما يقومون به من ترتيب السير وسط الزحام فجزاهم الله خيرا . وبين فترة وأخرى نشاهد حملة على الدارجات بدون أرقام، وهناك مشكلة تقلق الناس وهي أصوات الدارجات المزعجة لماذا لا تقومون بحملة قوية تجاهها للقضاء عليها وهي أولى من عملية الترقيم .

ثانيا : لو يتم وضع لوحات تعريفية مثل ما كانت سابقا بالسرعة الملزمة ولوحات ممنوع الدخول والتجاوز ومحاسبة المخالفين نريد عودة هيبة النظام لأن ذلك سيساهم في المحافظة على سلامة الناس ولكم كل الشكر والتقدير والاحترام فهل سنرى ذلك قريبا؟ .

فيا أيها السائق الكريم هدئ السرعة وحافظ على سلامتك وسلامة الجميع ودمتم سالمين . وأخيرا نقول لإدارة المرور والسائقون هل لكم آذان صاغية للنصائح؟؟؟



التعليقات

أحدث أقدم