أخر الاخبار

يا أبناء حضرموت أما آن الأوان تصحيح المسار





كتب / الشيخ حسين غالب العامري


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

 


بسم الله الرحمن الرحيم  والصلاة والسلام على أفضل  المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أحبتي  تعودنا بالنقد البناء لتصحيح  المسار  وإنكار المنكر  والمفاسد حتى يستقيم المجتمع على اسلوك حضاري وقيم حميدة  الكثير يتساءل ماالذي  أصابنا  يا أبناء حضرموت  ونحن لنا تاريخ ناصع تشهد له الأمم بقيمنا واخلاقنا وثقافتنا ووجه نظري قد أصيب أو اخطي مع تعايشنا منذو عام 67  وما خطط لحضرموت  تدمير القوه العسكرية التي تتمتع بها حضرموت بدفاع عنها  جيش البادية والجيش النظامي  وبكل آسف من سهل هذا المهمه من شبابهم  الذين اغروهم واستغلال طيشهم وعواطفهم من أبناءها وخلق كراهية بين شرائح المجتمع لتمزيق المجتمع الحضرمي  ومن ثم الاستحواذ  والسيطرة على كل مقدرات وإرهاب وسحل  وتنكيل لأبناء القبائل  والعلماء والمثقفين وتاميم ممتلكات أبناء حضرموت وتجارها  مما دفع التجار الحضارم  بتغيير تجارتهم إلى دول أخرى  وساعد تلك الدول على النهضة  التجارية والاقتصادية  وتقدمها  وتاخير نهضت حضرموت  واقتصادها  ومن ثم  القضاء على الزراعة    وكل  مايقدم نهضتها  وتفشي الجهل  وخلق صراعات واحقاد بين أبناءها وتمزيق النسيج الحضرمي. ومن ثم  الاستحواذ والسيطرة على مقدراتها وأصبح قرارت حضرموت لغير أبناءها  حتي أتت الوحده  المشؤومه والذي استطاع عفاش بمكر ودها في الأحكام  والسيطرة على كل شيء وصور للقبائل الحضرمية  بإعادة جذور التاريخ  إلى نصابها  واستطاع أن يستقطب بعض الشيوخ وتكوين شؤون القبائل واعطاهم  مرتبات هزيلة ح حتي استطاع أن يمزق  متبقي من النسيج الحضرمي  وخلق صراعات بداخل صفوف القبائل والتناحر  الكل يريد المشيخة لهذا الفتات  وبلفعل نجح بمكر ودهاها واستقطب بعض الشيوخ أن ينفدوا مخططاته وادخل على حضرموت القات بطريقه جهنميه لاغراق المجتمع الحضرمي بالاذمان فيها  وإفساد كل القيم والأخلاق  والمبادئ  وافشى الرذيلة ولم يكتفي بذلك حتى يتمكن من نهب ثرواتنا واراضينا تم إدخال المخدرات والحشيش واستغل كثير من أضعاف النفوس الذين يريدون الكسب السريع لترويج واغراق الأسواق بهذا الآفة الخطيرة المدمرة للمجتمعات  وحتي أن لاتكون لحضرموت قائمه  ونهضة  عندما قدم كثير من التجار الحضارم  للاستثمار  طرحت عليهم شروط وعراقيل  من ضمنها أن يدخل معهم شريك أومن حاشيته  ولأن يساهم برأس المال للمشروع بل مقابل الحماية وتسهيل  التراخيص  والمواقع حتي الكثير منهم  اتجهوا إلى دول آخر  وحرم حضرموت من النهضة التجارية  وكل المشاريع  باتستوعب الكثير من الشباب وباتعطي فرصه للعمل والقضاء على البطالة هكذا تم محاربة أبناء حضرموت وتجارها  لايريدونها أن تنهض بأبناء  لكي هم يستحوذوا على ثروتناومواردنا  واشعلوا نار الفتن واغتيالات حتى لايكون استقرار امني  يتيح للاستثمار كما نشاهد ونسمع ما يحاك لحضرموت بإعادة المخطط الإجرامي  واستغلال الوضع المزري, التي تمربها البلاد من انهيار العملة وغلاء المعيشة لتبقى حضرموت البقره الحلوبه وأبناءها يعانون الفقر والأمراض واتشردم والصراعات  بكل آسف هذا واقعنا المولم  والمخزي ونقولها كل أبناء حضرموت وكل الكيانات  الحضرمية اما تفيقوا كفانا كفانا وألف مره نقولها كفانا ضياع  وتشردم  واصبحتوا انتم جسر عبور لغيركم لنهب ثرواتكم وخيراتكم والاستحكام في منافدكم أما آن الأوان لرفع الراية الحضرميه  بكل ماتحمل من قيم وسلوك وحضارة كما أحيي النخبة الحضرمية ورجال الأمن الغيورين على حضرموت  بملاحقة  هذا المخاطر على المجتمع  من مخدرات وحشيش  وغيرها الف تحية لهم نسأل الله أن يحفظهم ويسدد خطاهم لحماية حضرموت وأهلها من كل مؤامرات ودسايس  حفظ الله حضرموت وأهلها



التعليقات

أحدث أقدم