أخر الاخبار

سلسلة لقاءات واجتماعات موسعة في المسيمير ترفض قرارات حسين السعيدي وتصفها بمحاولة إذكاء الفتنة وإعادة الفوضى الى المديرية



 



( تاربة_اليوم ) - لحج


تداعى عدد كبير من القيادات الأمنية والعسكرية والقبلية في مديرية المسيمير بمحافظة لحج عصر اليوم السبت لعقد سلسلة من اللقاءات الموسعة للوقوف امام تداعيات القرارات الأخيرة وغير القانونية التي أتخذها قائد حزام لحج 'حسين السعيدي" والمتمثله بإطلاق سراح متهمين على ذمة قضية تقطع وحرابة وأستهداف جنود الأمن المرابطين في نقطة مشوق بمنطقة وادي الفقير، وقرار إيقاف قائد قوات الحزام بالمديرية عن مزاولة مهامه بصورة مخالفة لكل النظم واللوائح الأمنية ولاتستند لأي مسوغات او مبررات قانونية.


واكد المشاركون في تلك اللقاءات، الرفض التام لهذه القرارات لكونها لاتحمل الصفة القانونية وتعد تدخلاً سافراً في مهام الأخرين وتجاوزاً صريحاً للحدود والصلاحيات الوظيفية والعملية، كما اعتبروها بالباطلة لكونها تأتي نكاية وانتقاماً من موقف قائد قوات الحزام الأمني الشيخ محمد علي الحوشبي الذي يعرف بشرفه الأمني ونزاهته، الرافض السماح بالإفراج عن جناة متورطين بقضية تقطع وحرابة وإعتداء مسلح طال جنود أمن وهم يؤدون عملهم ومهامهم الوطنية في أحدى نقاط التفتيش بمنطقة وادي الفقير دون محاسبتهم ومعاقبتهم عن فعلهم الإجرامي المشين، واتهمت القيادات الأمنية والعسكرية خلال سلسلة اللقاءات، حسين السعيدي المعين مؤخراً قائد لقوات حزام لحج بمحاولة إعادة الإرهاب وإشعال الفتنة وجر المديرية وابنائها والتي شهدت في الفترة الأخيرة تحسناً أمنياً ملحوظاً وتلاشياً لظواهر الإخلال والجريمة، الى مربع العنف ومنزلق الفوضى والجريمة مجدداً.


وعلى صعيد متصل، عقد صباح اليوم السبت في مقر قوات الحزام الأمني إجتماعاً طارئاً ترأسه قائد قوات القطاع الشيخ محمد علي الحوشبي وضم أركان حرب القطاع النقيب رأمي فاروق ورئيس عمليات القطاع النقيب مختار الرباكي بمشاركة رؤساء الدوائر الأمنية وقادة السرايا والفصائل والنقاط الأمنية التابعة للقطاع، للوقوف على القرارات الغير مسؤولة التي أصدرها قائد حزام لحج حسين السعيدي والتي تجاوز فيها صلاحيات عمله ومهامه واختصاصاته الوظيفية وخالف من خلالها كل الأنظمة والتشريعات والقوانين ولوائح عمل المؤسسة الأمنية.


واوضح المجتمعون في بيان وجهوه الى الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، بان مديرية المسيمير كانت ولاتزال مستهدفة من قبل التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة الخارجة عن النظام والقانون، لأفتين إلى أن القائد العقيد محمد علي الحوشبي الرجل الغني عن التعريف والذي لايجهل تاريخه النضالي ونزاهته وإخلاصه تضحياته وسجله الحافل بالنجاحات والإنجازات إلا الحاقدون، بذل جهوداً كبيرة إلى جانب الرجال الشرفاء في ملاحقة المطلوبين والعناصر الإرهابية وتأمين حدود ومناطق المديرية من كافة المخاطر منذ العام 2015م حتى هذه اللحظة التي تنعم فيها البلاد والعباد بنعمة الأمن والاستقرار، فلا مجال للمكايدة والمزايدة والإنتقاص من دور الرجال والقادة الأوفياء والمخلصين.


واكد المجتمعون الى ان الشيخ العقيد محمد علي الحوشبي، قد عمل منذ إنشاء وتأسيس هذا الكيان بجهد كبير لإرساء مداميك الأمن وتثبيت دعائم السكينة والاستقرار في مختلف انحاء المديرية ومناطقها وقراها المترامية، مسخراً وقته وجهده وخبرته وكفاءته الأمنية وعلاقاته الواسعة لترسيخ عمل منظومة الأمن وحل قضايا ومشاكل المواطنين وخدمة ابناء المديرية في جميع المجالات.


واستنكر المجتمعون ما أسموه بالإجراء الباطل والقرار الذي يفتقر لأبسط الأسس والمعايير ولايستند للذرائع والمبررات القانونية والذي صدر من جهة حسين السعيدي وقضى بتعليق عمل قائد قوات الحزام الأمني بالمديرية، معلنين رفضهم القاطع لهذا القرار الجائر والغير قانوني، ووقوفهم التام وتضامنهم الكامل والمطلق مع القائد "محمد علي الحوشبي"، ملوحين بتصعيد وتيرة إحتجاجاتهم واستخدام كل الطرق والوسائل الممكنة في حال لم يتم الإستجابة لمطالبهم بإلعدول عن هذه الإجراءات والقرارات الإرتجالية وإلغائها بصورة عاجلة.


ونبه الإجتماع إلى أن كافة قرى ومناطق المسيمير، تعيش في ظروف حساسة، ومستهدفة من الجماعات الإرهابية والعصابات الإجرامية والتخريبية التي لاتريد لها ولأهلها الأمن والأمان والاستقرار، مؤكدين في ختام الإجتماع رفضهم جملة وتفصيلاً لقرارات حسين السعيدي وتمسكهم بالقائد محمد علي الحوشبي وبكل كوادر ورموز المؤسسة الأمنية المشهود لهم بالنزاهة والكفاءة والتفان والإخلاص والتضحية لخدمة الوطن.








التعليقات

أحدث أقدم