أخر الاخبار

حلٌ قاسٍ ...



 


كتب / عواطف حسين بن الشيخ أبو بكر


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء



دفعني قلمي لأكتب وكنت قد  قررت إعتزالها خاصةً في الجانب السياسي حسب مايراها البعض، ولكنها بالنسبة لي فضفضة لا أكثر .

سأكتب اليوم لا لأجل الفضفضة وتفريغ مافي النفس من الأحداث وإنما هو رأيي أراه حلٍ لمشاكلنا كَشعب يمني (شمال،جنوب،شرق،غرب) مانراه من تتابع الأزمات وشدة ضيق الممرات وصعوبة العيش وكل الأمور الأخريات؛ماهو إلا حصاد أيدينا وألسنتنا وتفكيرنا، نعم إنه كذلك، لماذا؟ لأننا شعبٌ يُقدس الشخصيات لا الأهداف، يغلُق عينيه عمداً أمام الحقيقة لأجل شخص أو حزب أو قبيلة أومكون سياسي أو حتى رمز، حتى إن لم نكن مستفيدين شيئ من ورى ذلك.

يكسر خاطرنا أن نشق على أحدهم لقول الحقيقة، لم نفكر ولو لوهلة أننا لم نكسر خواطرهم يوماً ولم ينظروا لوضعنا بعين الشفقة ليسعوا لتوفير لنا العيش الكريم على أرضنا.

أخرج أيها الشعب البائس من دائرة الحزن على الماضي، فكر بمستقبلٍ أفضل لأنه لا خاسر غيرك في كل المعارك القاىمة، حاول أن تصلح الحاضر وأول خطوة يجب أن تتخذها هي إصلاح نفسك لأن التغير يبدأ منك، من حق نفسك عليك أن تُحبها لن تمنح الحب مالم يتمكن من نفسك أولاً، أنت لا تحب احدا مالم تحب نفسك أولاً ودليل ذلك قول حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم:(حِب لأخيك ماتحب لنفسك) لاحظوا قوله عليه الصلاة والسلام هذا يعني أن تحب نفسك أولا ثم تمنح الحب المماثل لأخيك المؤمن لا أقل ولا أكثر، إنني أتكلم بوعيي أخي القارئ أنت لا تحب نفسك ولا تعطي الحب لأحد دامك لم تسع بعد للعيش الكريم وترفض الذل وانواع القهر والتلاعب ثم انك تتبع من لم يحسن من بلدك شيء وإن كان شكلياً ليس أبدأ بماهو المفروض على الواقع، إذا أنت في وهم  وخداع لنفسك قبل غيرك.

حِب نفسك وفر العيش الكريم طالب حارب من أجل اللحظات السعيدة الآمنة الخالية من الاوجاع النفسية والجسدية، ثم اعط نفس ذلك لغيرك أخوانك المواطنين من يتقاسمون معك الأرض ويعيشون معك نفس الظروف، أخوك المواطن أولى بالحب من أحد لا يعرف من وضعك إلا ماتنقله الأخبار أو يتسبب هو نفسه في تنغيص عيشك وأنت تلهث ورائه.

أقتلوا الطائفية وكل إنتماء إلا الإنسانية، لا تكن آلة يسيرها أحد، قم وانهض ميزك الله عن الحيوان بالعقل لتُشّغله.

أعينوا الحق فيكم هذا هو الحل لكل مشاكلنا ويكمن في: لا لتقديس الأشخاص والرموز بل ادعموا الفكرة العظيمة والاهداف الإنسانية، لا لأعطاء الصلاحية الكاملة لمن يتلاعب ولا يكترث لهموم وغموم شعب ولكن أعطوا الصلاحية الكاملة لتحقيق العدل، اعطوها لمن يحققه ولو كان أشد أعدائِكم وامنعوها واستردوها ممن يُفسد ولو كان أقرب أقربائكم.

ماقتل اليمن السعيد غير التحزبات والتكتلات والتجمعات والفكر المُتبنى: إن لم تكن معي فأنت ضدي فيستبيح أحدهم دم الأخر وينغص عيشه ، تخلوا عن كل ذلك حباً لأنفسكم أن تكون رجل عربي شهم غيور عادل فيحيا فيك الضمير، وأن تعيش يوم بضمير حي خير لك أن تُعمّر ألف سنة بلا ضمير لانك دونه لست إنسان.






التعليقات

أحدث أقدم