أخر الاخبار

كفانا دغدغة بالعواطف كفانا صراعات







كتب / الشيخ حسين غالب العامري


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

1 اغسطس 2021



بسم الله الرحمن الرحيم  الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين 


  أحبتي بناء الأوطان لا يكون بدغدغه العواطف أو الشعارات الزائفة إنما بناء الأوطان بالتشمير و السعي و إصلاح النوايا الحسنة لتصب لمصلحة البلاد والعباد لا لأستثمار واستغلال معاناة المجتمع  البسيط  الذي كل همة لقمة عيش تسد رمقه وحياه كريمة .


 وبكل آسف ما نشاهده ونسمعه  ومن كيانات لا هم لهم إلا ارتفاع ارصدتهم  و نعيم أسرهم  في أرقى الأسواق  على حساب بناء الأوطان  نعم ونحن ندرك وبكل ما تمر به البلاد  والعباد  من منعطفات خطرة لايعلم بها إلا الله عز وجل  في ظل البعد عن ديننا والخوف من الله والوازع الديني   وما تملي علينا ضمائرنا إلا ان نقول كلمه حق منصفة لشعب تكالبت عليه المحن والفتن  وقد يكون هو سبب في ما يعانيه ولكن الكل يدرك أن حكومتنا الموقرة  وكل الكيانات ماهي الا أداة  تنفذ مايملى عليها وما تقتضيه مصالح  الدول  ذات العلاقة بالشأن اليمني و التحكم في قراراتها و منافدها البرية والجوية والبحرية  والاستحواذ على ثروتنا  وترك لنا الصراعات و المعاناة  .


أما آن الأوان ان نعود إلى رشدنا و نعي مايحاك لنا ولبلادنا وديننا  والله أقولها من ألم وحرقه مما يعانيه هذا الشعب البسيط  الذي لاحول له ولا قوه  وأنني لا انتمي إلى أي من هذا الكيانات ولا الأحزاب إنما إنتمائي إلى حضرموت الخير حضرموت الحضارة والثقافة وكل القيم السامية .


 احبابي علينا العودة لله ونقلع عن المعاصي  كما قال تعالى ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس.)


كما نوجة كلمة للسيد المحافظ بما انه المسؤول الأول أمام الله في هذا المحافظة  أن يتقي الله في الشعب الذي يتعشم فيه و يعقد عليه الكثير من الامل  أن يؤدي الأمانة كما ينبغي  وان يستعين بالكفاءات ذات الاختصاص في جميع شؤون البلاد لاتنشالها من هذا الوضع  المزري ورفع المعاناة  وما أعظم هذا المسؤوليه أمام الله  وعلى جميع المكونات  السياسية ترك المماحكات السياسية و الوقوف صفا واحد لإنقاذ البلاد والعباد  من الكوارث التي قد تعصف  بالبلاد إن لم نكن بقدر المسؤوليه التي على عاتق الجميع


    علينا جميعا بابناءنا وبناتنا ونساءنا متابعتهم حتى لا يكونوا فريسة  للازلاقات إلا أخلاقية في الملبس  والحلاقات  وكل ما يسئ للقيم والأخلاق  نسأل الله الهداية وإصلاح  وان يرفع عنا مانحن فيه من غلاء وبلاء وفتن واوبيئه  وان يولى علينا خيارنا



التعليقات

أحدث أقدم