أخر الاخبار

الانتقالي في الوادي بعيد كل البعد عن هموم المواطن "



 


كتب / عبدالسلام بن نهيد النهدي


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

9 سبتمبر 2021



أنا طبعا لست من مناصري الانتقالي و لا أتفق معهم كثيرا في بعض وجهات النظر .... لكنني أحترم الكثير من القيادات و المناصرين للانتقالي بسبب اخلاصهم للقضية الجنوبية و سعيهم الحثيث لكل مافية خير و رفعة للمواطن . 


طبعا لا احد يستطيع ان ينكر وجود الأنتقالي كمكون رئيسي في الوادي بوجود بعض القيادات الجيدة  و لا يستطيع أحد أن ينكر وجود قاعد جماهيرية عريضة للأنتقالي في وادي حضرموت ..... لكن ضعف تعامل الانتقالي مع الكثير من الملفات الشائكة و تغاضيه الدائم عن الوضع العام السيئ للمواطن والذي يتجه نحو الاسوء و عدم السعي للضغط على السلطة التي هو شريك فيها لأيجاد حلول سريعة و عاجلة للعديد من المشاكل ..... هذا الضعف و التعامل بسوء مع الكثير من الملفات سيعود بالسلب على أحترام قيادته و سوف يتسبب في ضعف القاعدة الشعبية .


و أنا ارى أن هناك الكثير من الأسباب الأخرى و منها على سبيل المثال :

- تكدس الكثير من كبار السن في عضويات و لجان الانتقالي على حساب فئة الشباب .

- عدم وجود معايير مناسبة لأختيار الاعضاء المناسبين من ذوي العلاقات المجتمعية الجيدة و الصوت المسموع لدى جميع فئات المجتمع .

- الزيارات المكثفة لكثير من المرافق الخدماتية من دون أي اثر ملموس .

- الأعلان عن كثير من اللجان كل فترة معينة و التي لا يكون لها أي أثر أو عمل ناجح .

- البعد الكبير عن مشاكل و هموم المواطن الاجتماعية و الأقتصادية .

- محاولة تغليب فئة معينة من المجتمع على حساب فئة أخرى .


وانا لازلت ارى ان هناك بعض القيادات الانتقالية الجيدة في الوادي التي أكن لها كل الأحترام و التقدير .... والتي سوف تسعى بكل صدق و اخلاص لتصحيح المسار و معالجة الأخطاء و الأقتراب اكثر من المواطن و ملامسة همومة و أيجاد الحلول السريعة و العاجلة لمشاكله .




التعليقات

أحدث أقدم