أخر الاخبار

الهدف المستقبلي؟ !!



 



كتب / عاطف ابوبكر باسعيد


( تاربة_اليوم ) - كتابات



قرأت ذات يوم عن شخص باكستاني ذهب بعيدا عن موطنه باحثا عن لقمة العيش فأضطر الى فراق اهله ومحبية وذهب الى الغربة، لكن ذهب وهو يضع نصب عينيه مقولة «مغترب من اجل العودة» ، فبعد مُضي سنوات حقق الهدف المأمول راجعاً الى بلده، محققا انتصار عظيم في الغربة فاتحاً لعدة مشاريع في موطنه ليعيش بين اهله ومحبيه في رغد وهناء...

اننا في هذا الوقت الراهن لماذا لا نغلق باب الغربة  التي تكدر النفس، وتعبث بالمشاعر،فكل شخص في الغربة يدرك حقيقة ذلك، ونبحث عن انفسنا لهدف مستقبلي نعيشه بهناء وراحة بال بين الأهل والاولاد وذلك عن طريق مواصلة التعليم او البحث عن مهنة...نعم البحث عن مهنة خصوصا للاشخاص الذين يعانون في الدراسة او غير قادرين على استكمال المرحلة الجامعية او الثانوية فنلاحظ انه سنوياً يتم فتح دورات بخصوص هذا الشأن إضافةً الى توفر المعاهد وغيرها، فالمثل يقول: «مهنة في اليد امان من الفقر»، اما البعض منا فيفضل  عدم مواصلة التعليم الجامعي واضعاً السبب الذي تمر به البلاد في الوضع الراهن من تدني الخدمات والوظائف،و الاجابة باِختصار لاحال يدوم ونحن علينا ان ننظر نظرة اجابية للمستقبل ونعمل بالاسباب ونودي الذي علينا، وان نتفائل وندعو الله عزوجل بااصلاح البلاد والعباد، وذلك من اجل  التخلص من مصطلح« الغربة» ومحوه، الذي يتم تداوله بين الآباء والابناء.. في حين ماتنتهي فترة مكوث الاب سنين في الغربة الا ويضطر الابن للمغادرة بدلا عنه وهكذا تستمر رحلة الفراق..



التعليقات

أحدث أقدم