أخر الاخبار

الأمور تمضي بالبركة



 


كتب / صالح فرج


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

6 سبتمبر 2021


لاحسيب ولا رقيب وكل من اراد فعل شئ وكانت لديه القدرة على ذلك الفعل فعله .

لم تعد هناك موانع او لوائح تقيد طرق العمل وكيفيته، وتوفر قواعد سلامة وأمان ..

 

بالأمس شب حريق في مستودعات بمنطقة تريس والتهبت النيران وأكلت الكثير مما حوى ذلك المستودع وما جاوره .. واليوم اندلع حريق آخر بأحد المستودعات في مدينة سيؤون وهو مجاور لمنازل المواطنين مخلفا ايضا كثيرا من المواد المحروقة، التي قد لاتكون قد وصلت اليها النيران مباشرة ولكنها شبعت حريقا و”دهرا“ في ذلكم المستودع وبالتالي عدم آهليتها للاستخدام..


ولو كان هناك اشراف وتراخيص تلزم أصحاب المستودعات بعمل منظومات سلامة للحرائق، ولطرق الحفظ للمواد بداخل تلك المستودعات لما شهدنا شيئا من تلك الكوارث ..


كل جهات الاختصاص تكتفي بالفرجة على الأمور، لا أكثر ولا أقل، وجلهم من قوم”ماسيبي“ .. 


من حيث المبدأ العام وجود المستودعات والهنجرات الكبيرة بين البيوت، خاصة للمواد سريعة الاشتعال يعتبر في حد ذاته كارثة..


”كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته “ اين مسئولينا من هذا الحديث..


هل هناك من جهة او رقابة على أصحاب تلك المستودعات تلزمهم بعدم بيع ماتبقى من الحرائق.. أم ان الأمر سيستمر” سبهلل “ .. ولتمضي سلامة الناس وحمايتهم الى ماشاء الله..


بالتأكيد هناك مواد غذائية في تلك المستودعات، اخبرني أحدهم برؤيته اطنانا من الفول المدمس وغيره من المعلبات وقد تعرضت للتلف بفعل الحريق وإن تناولها الناس بحكم بيعها رخيصة، خاصة في ظل الاحتياج والعوز الذي يمر به معظم الناس فكيف سيكون مصيرهم .


رسالة نرفعها لذوي الشأن في التجارة والصناعة والغرفة التجارية والرقابة على المواد في الصحة وغيرها من جهات الاختصاص والمسئولين في صحة البيئة وغيرها.. أخرجوا لمراقبة تلك المستودعات خاصة ان بعضها تعج بالمواد الغذائية والتي قد تكون قد تلفت.. فهل من مستجيب .




التعليقات

أحدث أقدم