أخر الاخبار

حضرموت بين الحاضر و الماضي



 


كتب : سالم عمر بن قطامي باجري


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

29 سبتمبر 2021


الاختلاف وارد و ليس عيباً و لكن للاسف الشديد اختلاف الحضارم تعّدى طباعهم و اصولهم و سمعتهم التي كانت و اتمنى الاّ تزول عن أفعالهم السابقة ليس في حضرموت فحسب و لكن وصل سيطهم إلى مشارق الارض و مغاربها من نشر للاسلام و الاخلاق التي كانوا يتحلون بها و كسبوا قلوب العالم بها لما لها من نهج  الاسلام

و لكن ما يحصل اليوم في حضرموت ساحلاً و وادياً ليس من طباعهم و ليس من عاداتهم و لا عادات اجدادهم

قلنا الاختلاف قد يحصل بين اقرب الاقربين و بين الاخوان

و لكن للاسف منذ ما يقارب عقد من الزمن و الحضارم يتسابقون لرضى ...... على حساب نهضة أرضهم و شعبهم

و وصل الامر بهم  إلى ان كل مجموعة او كل من حك رأسه قام بتأسيس أو تكوين جناح سياسي ند للآخر ولا ندري لماذا هذا التشّعب و التفرق الذي فرق بين الحضارم و كل من وجد ضااااالته في المكون غنّا و طبّل له مثل الذي لا يدري اصلّى اربعاً او ثلاثاً عصرا و من اجل دراهما معدودة و لخدمة خمسة او عشرة من المقربين ضحى بشعب كامل و تناسى انه بهذا التصرف الأرعن اضاع حقوق أمة  يتعّدى حدود سكانها  الاثنين مليون تقريباً و ربنا قال في محكم كتابه ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) وهذا التفرق سم  للأسف ينخر في جسد الامة الحضرمية حتى سار يتلاعب بشعبها و ثروته أناس لو اوقفتهم و عرفتهم على حقيقتهم انهم لا يساوون جناح بعوضة ارحموا الشعب من عبث المصالح و التبعية العمياء لخدمة ...... على حساب مواطنيكم التي تسوء حالتهم يوم بعد يوم؛ لماذا جعلنا تاريخنا المشّرف و الأبيض الذي أسس قواعده الأجداد خلف ظهورنا و تبّعنا أسوأ الاختيارات التي ضرت بحضرموت و أهلها و لن يعود ذلك التاريخ المشرق الذي ثبّتوا قواعده الاجداد إلاّ إذا عدنا لنهجهم و أفعالهم و كرمهم و رسم خارطة ثورة يقودها العقل و التصالح  و ليس المصالح .


عاشت حضرموت شامخة يرعى مصالح شعبها الرجل المناسب في المكان المناسب



التعليقات

أحدث أقدم