أخر الاخبار

جلاّدون في زمن المجاعة








مقال لـ / لطفي باجندوح

23 سبتمبر 2021 م


لسنا ندري من ذلكم الشيطان الذي علم  مسؤولينا فنون التعذيب بورقة الخدمات وأخضعهم لدورات مكثفة في كيفية الانتقام من المخالف حتى وإن كان المخالف محقا وإن كانت لديه مطالب مشروعة ينبغي النظر فيها وعمل مايمكن عمله بدلا من الهروب عن واقع الناس وادعاء الفقر والعجز والمظلومية ونظرية المؤامرة والمماحكات السياسية والحزبية البغيضة.


إن المسؤول الذي أدمن سماع الهتاف له والتصفيق والمدح والثناء لن يحلو له سماع أي صوت غيره وسيبذل المحال والمستحيل لإسكات أي صوت يعتبره نشازا لا يروق له ومن هنا جاءت ورقة الخدمات كسلاح يحارب المسؤول به الشعب ليضمن بقاء نفسه على كرسيه الذي يعتبره ملكا من أملاكه ورثه عن أبائه الأولين


طفي الكهرباء الجنوني وقطع المشتقات والتلاعب بالصرف والأسعار وإضعاف خدمة الإنترنت وافتعال الأزمات تلك كلها مقررات ممنهجة يتعلمها المسؤول في مدرسة الشيطان  ليتخرج بعد ذلك بمرتبة اللاشرف أستاذا يفوق خبرة أستاذه الشيطان الأكبر الذي تتلمذ على يديه أعواما وأعواما .


ختاما نقولها إن للشعب لدعوات يرفعها إلى السماء كل حين يُوشك أن يستجاب لها وإن له للعنات توشك أن تغرق مركب كل مسؤول تجبّر ونسي أنه مخلوق ضعيف وأنه مهما بلغ في غيه وطغيانه فمصيره أن يداس بالأقدام وعسى ذلك أن يكون قريبا



1 تعليقات

  1. انه الشيطان الاكبر حزب الصلاح المنحط وعلى راسه الافعاء الاحمر المبرقع والذليل الدنبوع الجبان الفاسد الذي تولا امر العباد وماهو قدها انه الذليل المهانه الدنبوع الذي صيطر عليه الاحمر واذنابه اللهم افنهم عددا ولاتلقي على ارض منم احدا انك على القادر على النتقام منهم ياقوي يامتين

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم