أخر الاخبار

لا تخونو الجوعى ياهولاء






كتب / محمد دريقان


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء 

13 سبتمبر 2021



من الحماقة والخبل بحال أن يُتهم شعب جائع لم يجد مايسدّ به رمق عيشه بإنه مغرّر أو مدفوع؛ لتخبرني بربك مَن الذي غرّر به ءالجوع الذي أخرجه أم الفقر الذي حاصره أم المرض الذي نهشه؟ حتى وإن كان غير ذلك فمن الذي سمح لهم بهذا ؟


إنَّ من ملئ احشاء بطنه المتخمة من بلاط السلطان لايحق له أن يتحدث عن التآمر وولا عن الإضطرابات أو عن مطلب الطمأنينة وهو الذي يشعل فتيل الفتنة ليل نهار بين ابناء البلد الواحد من على أقدس أماكن الله في أرضه وهي منابر المساجد .


ندرك جميعا نهاية مأساوية كهذه ستحصل وربما القادم أدهى وأمر وكم حذّر العقلاء منها لكن مَن كان المستمع؟ إنّ المتآمر الوحيد على هذا الشعب المسالم والأعزل هو من جوّعه وبات في كل مرّة يمرّغ أنفه بالتراب -دون أدنى شفقة أو رحمة- برفقة من باع دينه وعرضه وأرضه بثمن رخيص؛ فبات يبرر لهذا الظلم والظالم، وسواء اتفقنا أو اختلفنا مع طريقة محاولة دفع هذا الظلم وهذه المظالم إلا أنّ الجوع الذي أخرجهم كان كافر كافر كافر ومن لم يذقه لايحق له أن يتحدث عنه.




التعليقات

أحدث أقدم