أخر الاخبار

عندما يموت الضمير مبكراً



 



كتب / سالم بجود باراس


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

6 سبتمبر 2021



لست سياسياً محنكا ولست ممن يخوض غمارها ، ولكن ما يهمني هو هذا الإنسان الذي أصبح يلطم خديه ويسكب دمعاته خلسة وأحياناً جهاراً عيانا ، لا يطلب من الدنيا التي أكلت شبابه واحنت ظهره سوى لقمة يطعمها أولاده في زمن غاب فيه الضمير بل دفن حيا ، يسأل نفسه بحرقة هل مات الضمير العربي ودفن لماذا دكتور اجنبي له ضمير وإنسانية في بلادنا ويهرع جميع المرضى إليه بينما ينفرون من بنو جلدتهم؟!


لماذا أغلب حراس الدولة حراميها يسرق لقمة الفقير وينهب ثروات البلد ،لماذا تجار البلاد الإسلامية أشد خبثا ومكرا من اليهود وأذنابهم ؟!


جاع شعبي تحت مرأى وسمع العالم فمتى يستيقض الضمير العربي المسلم في سماته وشكله الظالم المستبد في تصرفاته وأفعاله .


ما يجنيه شعبي من الجوع والذل والمهانة وسؤ المعيشة هو تحصيل حاصل لأجندة تعمل لنفسها وليمت الشعب كيف شاء ،ما يفعله التاجر المستبد هو لتضخيم رصيده وممتلكاته هنا وفي الخارج وليمت الشعب كيف يشاء ،ولكن ؟


ألا يعلم هولاء بأن للظالم يوم وبأن ما يجنيه هو ناراً تشتعل فيه اليوم أو  بعد غداً ،، للعرب رب سيحميهم فبعد العسر يسراً وإنّ غداً لناظريه لقريبُ.



التعليقات

أحدث أقدم