أخر الاخبار

"المرجعية و الهروب من الواقع المرير نحو الاحلام المستحيلة"






كتب / عبدالسلام بن نهيد النهدي


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

13 سبتمبر 2021


هل اصبحت مرجعية قبائل حضرموت الوجه الآخر للسلطة و المتحدث الرسمي للمنطقة العسكريه الأولى بلقائاتها المتكررة و اجتماعاتها الدائمه بالسلطة المدنية و العسكرية بالوادي و تبرريها مواقفهم و مازالت المرجعية تحاول الهروب من الاصطدام بالسلطة بعدم اثارتها للمواضيع المتعلقة بالخدمات و ترديها و الحاله الاقتصاديه الصعبه التي وصل لها المواطن في محافظتنا الغنية بالثروة عدا بعض البيانات الركيكة التي تصدر على استحياء بعد كل فترة .


و بحكم العلاقة القوية الواضحة مابين المرجعية و المنطقة العسكرية الاولى كان لابد ان تكون هي الضاغط الشعبي من اجل تحسين الوضع الامني بالوادي وفرض العديد من الشباب الحضرمي على المنطقة من اجل انخراطهم في السلك العسكري .


كذلك ضعف المرجعية في التحرك السريع قبل حدوث بعض المشاكل و الانتضار حتى استفحال هذه المشاكل و وقوع القتلى والجرحى قبل ان تتحرك في العديد من القضايا في الوادي .


و لا يستطيع أحد أن ينكر الفكر الشخصي الضيق و تغليب المصلحه الشخصيه على المصلحه العامه لدى بعض المشايخ و ضعف تحركهم في مناطقهم و تحسس وضع المواطنين في نطاق اراضيهم و السعي لايجاد الحلول الخدماتيه البسيطه و ايصال أصواتهم و مطالبهم للجهات المسؤله . 


في المقابل هناك خطوات جيدة اتخذتها المرجعية في هيكلة الاداره و ضخ دماء جديدة عبر تمكين بعض الشباب من ذوي السمعه الجيدة و الفكر الراقي المتجدد الذين يحاولون التحرر من بعض القيود التقليدية و الانتقال لمرحلة جديدة و ننتظر منهم تغيير ملموس في النهج و العمل .


و هناك بعض المشايخ من ذوي السمعة الطيبة و التحركات الجيدة في كثير من القضايا و المواضيع او عليهم بالتأثير ايجابيا على باقي المشايخ و تحفيزهم من اجل القيام بواجباتهم على اكمل وجه .


لهذا اصبحت المرجعية كمن يهرب من الواقع المتردي و المزري  للوطن و المواطن نحو احلام بعيدة و صعبة المنال في الوقت القريب كأعلان أقليم أو دولة حضرموت مثلا .




التعليقات

أحدث أقدم