أخر الاخبار

أسوأ مجاعة شهدها العالم من صنع الإنسان!!



 



كتب / أحمد عمر 


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

6 سبتمبر 2021


بين المائتين والسبعين والمائتين والثمانين تتأرجح قيمة  الريال اليمني مقابل السعودي  البارحة قارب على المائتين وتسعين!!

يتوقع البعض أنها حلقات معادة من مسلسل ارتفاع الصرف ثم معاودة الإنخفاض قليلاً ليظل دون حاجز الثلاثمائة. في الواقع لاضمانة للقفز على حاجز الثلاثمائة!

أحدهم تنبأ بالإنخفاض الى ما دون المائتين في الأسبوعين القادمين، سألته حينها، هت لي أمارة او مؤشر واحد على ماتقول؟!

صمت طويلاً ثم فرك يديه ببعضها ثم قال: ذلك شيئ لا يعقل ولا يصدق كيف سيعيش الناس؟!!

الكارثة التي تبقى بعد انخفاض الصرف هو بقاء آثاره على المواد الغذائية فالتاجر ما أن يسمع بإرتفاع الصرف الا ويزيد في سلعته متذرعاً بارتفاع الصرف وما أن ينخفض الا ويتذرع ببقاء ارتفاع سلعته بكونها مشترى غالي وهكذا فما يصعد لا يهبط!!

أكبر كارثة حلت بالبلد هي ان يكون التاجر مسؤول مسعور 

أتوقع أن أكثركم رأى مأدبة الغداء في الرياض لضيوف الشرعية صحن كبير من الأرز معمم باللحم تساءلت حينها كيف وضعت هذه الكمية من الأرز ومن سيأكلها؟!!!!

الشعب في حالة مجاعة وهولاء في حالة سفه وطيش وانعدام للإنسانية 

تقرير الأمم المتحدة يقول إنعدام الأمن الغذائي في اليمن أسوأ مجاعة من صنع الإنسان شهدها  العالم!!!

يُمنِّيْنا السعوديون بوديعة فيما اذا طبق اتفاق الرياض هل تذكرون متى وقِّع هذا الإتفاق ومن منكم يتوقع تطبيقه؟!

أما هادي فكالعادة هادئ وديع لا يريد ان يبرح الرياض والرياض تُربِّت على كتفيه مستمتعة بهدوئه ولو مات شعبه جوعاً 

فأي رئيس بُلِينا به واي جوار؟!!!

.



التعليقات

أحدث أقدم