أخر الاخبار

الشرعية وشرك اتفاق الرياض برعاية التحالف.



 


كتب/ سالم مدفع


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

 24 سبتمبر 2021



لم يكن اتفاق الرياض الموقع بين الشرعية ممثلة بالرئيس هادي والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً سوى مقدمة للتحالف لوضع الشرعية في شرك الاتفاق الحاضر سياسياً من خلال حكومة المناصفة بين الشمال والجنوب، والمغيب بقصد عسكرياً وأمنياً من خلال عدم تنفيذ الشق العسكري والأمني من هذا الاتفاق.

لقد نجح التحالف السعو إماراتي في كبح جماح الشرعية وقواتها سواء بالاتفاق او من خلال الضربة الجوية لقواتها على تخوم عدن في العام 2019م.

مما حذا بالشرعية الى المهادنة والقبول بالطرح السعو إماراتي الذي تضمنه اتفاق الرياض والمنصوص على ضمانة استلام الشرعية لكافة المواقع والمدن الخارجة عن سيطرتها عسكرياً وسياسياً.

نجح التحالف في تأخير تنفيذ الشق العسكري للاتفاق وعجل في تشكيل حكومة المناصفة المنبثقة عن الشق السياسي من اتفاق الرياض وعاد بها الى عدن كخطوة أولى يعقبها تنفيذ الشق العسكري الذي لم يتم.

مما اضطر وزراء الحكومة لمغادرة العاصمة المؤقتة عدن نتيجة لعدم تمكينهم من العمل هناك، وعدم العودة مما أدى إلى تفاقم أزمة الوطن والمواطنين وانهيار الاقتصاد أكثر فأكثر مع تخلي التحالف السعو إماراتي عن التزاماته في تمكين الشرعية في المناطق المحررة وعدم تحقيق نصر شمالاً يقوض من نفوذ الحوثي المتنامي في مأرب وصولاً الى محافظة شبوة.

إن كل المقدمات الآنفة الذكر ساهمت في ازدياد حالة التشرذم للشرعية ولم يفي التحالف بتعهداته في تمكين الشرعية من إدارة المحافظات التي خارج سيطرة الحوثي.

ولم يتمكن المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً من فك أسر التبعية المقيتة وتحقيق ما بات يعد ظاهرة صوتية في الإعلام من استعادة دولة ما قبل عام 1990م.

إن هذه العوامل مجتمعة أدت الى حالة اللادولة واللامسؤولية تجاه معاناة الناس وكل طرف يحمل الطرف الآخر المسؤولية محلياً بينما المسؤول والراعي يغط في سبات تحقيق مصالحه بأدوات محلية يمنية.

فمتى نفيق ونصحو من حالة اللاوعي الطاغية علينا ؟!..





التعليقات

أحدث أقدم