أخر الاخبار

اليمن حكاية ومعانات الشعب



 



كتب - َ عبدالله قعرور 


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

28 سبتمبر 2021



لا يخفى ع احد ما يجري في اليمن من الألم ومعانات منذو مايقارب السبع سنوات يتجرع مرارتها الشعب االمغلوب على أمره. 

معانات  يراها  الاعمي ويسمع انينها الأصم

ويعيش حكايتها الشعب اليمني بشطريه الجنوبي و َالشمالي وتتسلسل حلقاتها في انعدام كامل للكهرباء وازمة في المشتقات النفطية  َوانهياررالعمله المحليه ورتفاع جنوني في اسعار المواد الغذائيه 


معانات زادت من جراح  الشعب التي تنزف ولم تبرأ بعد وادت الي ارتفاع نسبة الفقر الئ أعلى درجاته فالصبح كل شخصا لا يفكر سوا في إيجاد عمل إضافي يزيد من دخله ليتكافى مع عاصفة ارتفاع  اسعار المواد اغذاذبه والااستهلاكيه التي لايستغنى عنها أي فرد

تشردت أسر وتسرب الأطفال من المدارس من أجل أن يساعدوا أسرهم في مصاريف يومهم 

وهاجر الشباب الي بلدان مجاوره لايجاد فرص عمل تعكس حياة أهلهم 

فلا يكاد يخلاء بلد عربي أو اجنبي من شباب اليمن الذين ضاق بهم وطنهم 

وعجزوا فيه ان يرسموا خطط مستقلبهم ويحققوا أحلامهم التي كانوا يحلمون بها منذو طفولتهم


ومع كل هذه المعاتات والأزمات التي تعصف بالبلاد الان اننا لانرا اي تحرك لأي مسؤول 

فالرئيس صامتا وكن الامر لا يعني له شياء ونسي انه المسؤول الاول على شعبا استولاه الله رعايتة

ونسي وتغافل عن ( كلكم راعا ومسول عن رعيته)


ورئيس حكومه  لاينظر الي البلاد الا كشركه أُضافها إلى املاكه ليزيد من ارباحه ويتاجر بثروات الشعب وغمض عين الرحمه والمسوليه والامانه التي وكلت اليه وغفل عن قول الله تعالى 

(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)) 


ووزراء الحكومة يحملون حقايب وزاريه ولكن من غير اي منفع لا لشعب ولا لبلد فهمهم الأول هو.اشباع بونطهم وتامين مستقبل أبنائهم وتدريسهم في الخارج على نفقة الدوله واستلام رواتبهم بالدولار ونسوا انهم َورزاء لبلداً يتقاضئ الموظف فيه راتب لا يتجاوز ال خمسين دولار. 

وان ابناء شعبهم عاطلين عن المدارس 

فالوزير والمسؤول في اليمن عندما تُسند له مسؤليه او اداره يديره من اجل أن يخدم و يسعى لتطوير وزراتة اوادرته والارتقاء بها وتحقيق امال الشعب والسعي الي إيجاد الحلول لتلبية مطالبهم وإقامة. المشاريع التنموية لتطوير البلاد والرقي بها 

وانما يراها مغنم لتطوير نفسه وإقامة مشاريع خاصه له والمقربين اليه راميا مصالح البلاد والشعب خلف ظهر

ومن هنا يبدأ الفساد الادراري الذي انهك الوطن والمواطن ويصير البلد مغنم لهم. 


فالئ كل مسولي اليمن كباراً كانو او صغار عليكم أن تتقوا الله في شعبكم

فان كان لكم في العزة شرف فالا ترضوا ان يُهان شعبا كان للحضاره بانياً والمجد صانعا

وان كان لكم في العروبة اصاله فاين نخوتكم 

لتنقذوا شعبا زمام أمورهم بايديكم

وان كان لكم في أبناءكم محبه فانظروا بعين الشفقه الي شعبا مزقته الظروف الصعبه والازمات واصبح يقتات على المنظمات الدوليه والانسانبه

وخيرات ارضه لا تعد ولا تحصى!!



التعليقات

أحدث أقدم